الأربعاء - 21 نيسان 2021
بيروت 20 °

إعلان

"لحظات بكاء محمد رمضان بعد قرار منعه" من التمثيل؟ إليكم الحقيقة FactCheck#

المصدر: النهار
لقطتا شاشة من الفيديو المتناقل مع الشرح الخاطئ المرفق بهما (فيسوك).
لقطتا شاشة من الفيديو المتناقل مع الشرح الخاطئ المرفق بهما (فيسوك).
A+ A-
يتداول مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوّراً للممثل والمطرب الشعبي المصري محمد رمضان وهو يبكي قائلا: "أنا آسف جدا..."، بمزاعم انها "لحظات بكائه "بعد قرار إيقافه" عن العمل، اثر نشر صور له مع مشاهير إسرائيليين أخيرا، تسببت بحملة انتقادات واسعة ضده. غير أنّ هذه المزاعم لا صحة لها. الفيديو يعود الى 8 ايلول 2020، ويظهر فيه رمضان باكيا خلال مؤتمر صحافي نُظّم يومذاك لدعم ضحايا الحروق. FactCheck# 
 
"النّهار" دقّقت من أجلكم 
 
الوقائع: 1.25 دقيقة مدة الفيديو. ويبدأ بقول رمضان باكيا: "أنا آسف جدا"، ليضيف (بالعامية المصرية): "اي شخص يمر بأزمة، أنا واثق إنو ربنا من رحمته أكيد مديله قوة إنو يتحمل أي شيء...". منذ ساعات، تكثف التشارك في الفيديو عبر صفحات وحسابات (مثل هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا...)، مرفقاً بالمزاعم الآتية (من دون تدخل): "لحظات بكاء محمد رمضان. بعد قرار وقفه. مكنتش متخيلة انه يبكي بالشكل ده"، وايضا "شكرا جمهوري لعدم دعمكم لي". 
 
 
التدقيق: 
يتزامن نشر هذا المقطع المصوّر لرمضان مع جدل واسع النطاق في مصر وخارجها أثارته صور يظهر فيها مع المطرب الإسرائيلي عومير آدام، والفنان الإماراتي حمد المزروعي، ولاعب كرة القدم الإسرائيلي ضياء سبع، ورائد الإعمال الإسرائيلي إيلاد تسلا. وقد تعرّض رمضان، بسببها، لواحدة من أكبر حملات الهجوم والانتقادات من رواد السوشيل ميديا الذين اتهموه بالتطبيع مع إسرائيل، وتكوينه صداقات بين فناني إسرائيل، وهو ما يخالف عروبته. 
 
ومن تداعيات القضية، إصدار محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، الاثنين 23 تشرين الثاني 2020، قراراً، بانعقاد أولى جلسات محاكمة رمضان، في التاسع عشر من شهر كانون الأول المقبل، وذلك بتهمة الإساءة للشعب المصري، عقب انتشار صور له مع مشاهير إسرائليين. كذلك، أصدر اتحاد النقابات الفنية المصرية قراراً بـ"إيقافه عن العمل موقتا الى حين التحقيق معه" خلال الأسبوع الأول من شهر كانون الأول المقبل...
 
- حقيقة الفيديو- 
غير أن المقطع المتناقل لرمضان لا علاقة له بهذه المستجدات الأخيرة. 
 
فالبحث عنه في الانترنت يقود فورا الى مواقع اخبارية عربية (مثل هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، وهنا...) نشرته، من زاوية أخرى، في 8 ايلول 2020، ضمن تقرير عن حضور رمضان احتفال توقيع بروتوكول تعاون بينه وبين مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق. 
 
 
وفي التفاصيل، انه "بعد عرض فيديوات لضحايا الحروق وجهوا خلالها رسائل إليه، بكى رمضان خلال القاء كلمته. وقال إن "أي نجاح تم تحقيقه في حياته الفنية والعملية كان بسبب الجمهور، وهو ما يدفعه للقيام بواجبات المشاركة المجتمعية لكافة الفئات التي تحتاج إلى ذلك، مشيدا بالجهود التي تبذلها مؤسسة أهل مصر لرعاية ضحايا ومصابي الحروق"، على ما أورد موقع "المصري اليوم".

وأشار إلى "أهمية إلقاء الضوء على قضية ضحايا الحروق ودعم مصابيها، ليس ماديا فحسب، انما أيضا معنويا ضد التنمر الذي يعانون منه على مدار مراحل حياتهم المختلفة سواء في الدراسة أو العمل".
 
ومما قال: “والله أنا اللي محتاج الجمهور هو اللي يقويني، أي شخص بيمر بأزمة أنا واثق إنو ربنا من رحمته أكيد مديله قوة إنو يتحمل أي شيء. الناس دي أنا واثق إنها أقوى مني وأقوى من أي حد وهما اللي يدعمونا إحنا مش العكس”...
 
 
 
النتيجة: المزاعم أن الفيديو يظهر الفنان المصري باكيا "بعد قرار إيقافه" مزاعم لا صحة لها. المقطع المصور يعود الى 8 ايلول 2020، ويظهر فيه رمضان "باكيا في مؤتمر صحافي لدعم ضحايا الحروق". 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم