31-10-2021 | 12:46

قادة دول مجموعة العشرين: لحصر الاحترار المناخي بـ1،5 درجات مئوية

قادة دول مجموعة العشرين: لحصر الاحترار المناخي بـ1،5 درجات مئوية
Smaller Bigger
نجح قادة دول مجموعة العشرين في الاتفاق، الأحد في روما، على تعهدات حول المناخ أكثر طموحا من تلك التي قطعت خلال مؤتمر باريس، فيما تفتح قمة المناخ "كوب-26" في اسكتلندا.

وبينما تمثل مجموعة العشرين حوالى ثمانين في المئة من الانبعاثات العالمية لغازات الدفئية المسببة للاحترار المناخي، كان يتعين على رؤساء دولها وحكوماتها تحديد موقفهم قبل التوجه إلى غلاسكو لحضور قمة المناخ، عبر وضع أهدافهم على الأمد الطويل نسبيا في مواجهة ظاهرة الاحترار.

ووفقا لمسودة البيان الختامي الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، تعيد مجموعة العشرين تأكيد هدف اتفاق باريس وهو "الحفاظ على متوسط الاحترار دون درجتين مئويتين بكثير ومواصلة الجهود لحصره بـ1,5 درجة فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية"، حتى أنها ذهبت إلى أبعد من ذلك قائلة "إن الحفاظ على (هدف) 1,5 درجة تحت السيطرة يتطلب إجراءات والتزامات كبيرة وفعالة من كل البلدان".

وأوضح مصدران مشاركان في الاجتماع لوكالة فرانس برس أن القادة وافقوا على تجاوز الهدف المناخي الذي اتفق عليه في قمة باريس العام 2015 والقاضي بحصر الاحترار بأقل من درجتين مئويتين، وحددوه بـ1,5 درجة.

كذلك اتفقت دول مجموعة العشرين على التوقف عن دعم مشاريع المحطات الجديدة للطاقة التي تعمل بالفحم هذا العام.

وأضاف النص: "سننهي منح التمويل العام الدولي لمحطات طاقة جديدة تعمل بالفحم بحلول نهاية العام 2021" الذي لا يحدد مع ذلك هدفًا للتخلي عن الفحم على المستوى الوطني.

واستمرت المفاوضات بشأن المناخ طوال الليل، بحسب مصدر أوروبي. ومن المقرر عقد المؤتمر الصحافي الختامي لرئيس الحكومة الإيطالي ماريو دراغي الذي ستسلم بلاده رئاسة مجموعة العشرين لإندونيسيا في الساعة 16,15 (15,15 ت غ). وبعد ذلك سيتوجه معظم القادة الموجودين في روما إلى غلاسكو.

أعلن رئيس مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب26) ألوك شارما، خلال افتتاحه الأحد في غلاسكو، أن هذه القمة هي "الأمل الأخير والأفضل" لحصر الاحترار بـ1,5 درجة مئوية وهو الهدف الأكثر طموحا في اتفاق باريس.

وقال شارما في اليوم الأول من المؤتمر الذي يستمر أسبوعين يعتبران حاسمين لمستقبل البشرية، إنه خلال وباء كوفيد-19 "تواصلت ظاهرة تغير المناخ".

وقال شارما إن تأثيرات تغير المناخ بدأت الظهور في كل أنحاء العالم على شكل "فيضانات وأعاصير وحرائق غابات ودرجات حرارة قياسية".

- حياد الكربون "في منتصف القرن" -
وتابع خلال افتتاح المؤتمر: "نعلم أن كوكبنا يتغير نحو الأسوأ" 

غرد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو صباح الأحد: "لا يمكن تأجيل التحرك المناخي. مع شركائنا يجب أن نواجه هذه الأزمة العالمية بشكل عاجل وبطموح. هذا هو هدف @g20org اليوم".

وصرّح الرئيس الإيطالي سيرجو ماتاريلا مساء السبت: "يجب ألا نترك للذين يأتون من بعدنا كوكبا يشهد نزاعات وأُهدرت موارده، وتعرض نظامه البيئي للخطر بسبب أنانية الذين أخفقوا في التوفيق بين التطلع المشروع للنمو الاقتصادي والاجتماعي والحاجة إلى حماية ما لا نملكه".

وأضاف ماتاريلا الذي كان يتحدث في مأدبة عشاء أقامها لقادة مجموعة العشرين في قصر كويرينالي الرئاسي أن "عيون مليارات الأشخاص، شعوب بأكملها، شاخصة إلينا وإلى النتائج التي يمكننا تحقيقها".

وتتمحور المفاوضات على التاريخ الذي يجب تحديده خصوصا لتحقيق الحياد الكربوني، في 2050 أو 2060.

وفي ما يتعلق بتحييد أثر الكربون، يمكن أن يتوافق المجتمعون على "منتصف القرن" كموعد.

لكن ذلك أقل دقة من العام 2050 المنشود خصوصا من قبل الرئاسة الإيطالية لمجموعة العشرين "لكنه مهم للغاية نظرا إلى تنوع الدول المشاركة في مجموعة العشرين" ، بحسب الرئاسة الفرنسية.

قال ماريو دراغي لنظرائه صباح الأحد: "يسألنا البعض لماذا نغير أهدافنا من درجتين إلى 1,5 درجة. لماذا؟ لأن هذا ما يمليه العلم".
 
وأضاف: "يجب أن ننتبه إلى تحذيرات المجتمع العلمي: الاستجابة لأزمة المناخ في هذا العقد".

فالالتزامات الأخيرة لخفض الانبعاثات من دول العالم ستؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة "كارثي" بمقدار 2,7 درجتين مئويتين، بحسب الأمم المتحدة. 

واعلن ألوك شارما بقلق صباح الأحد على بي بي سي "الاحترار العالمي بلغ 1,1 درجة فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية. عند 1,5 درجة ستغرق بلدان ولهذا السبب نحتاج إلى اتفاق هنا" في غلاسكو.

من جهته، دعا البابا فرنسيس المهتم جدًا بالقضايا البيئية، الأحد، للصلاة من أجل نجاح كوب 26 من شرفة الفاتيكان. وقال بعد صلاة التبشير الملائكي: "لنصلي حتى تلقى صرخة الأرض وصرخة الفقراء آذانا صاغية" و"لتصدر عن هذه القمة حلول فعالة".

الأكثر قراءة

شمال إفريقيا 2/4/2026 11:17:00 PM
أحمد القذافي ينشر رواية اغتيال سيف الإسلام ويطالب بتحقيق شفاف
اقتصاد وأعمال 2/5/2026 10:51:00 AM
خطوة رقمية جديدة تدخل باصات النقل المشترك في لبنان، و"النهار" تشرح تفاصيل "غوغل ترانزيت" وتأثيره على التنقّل اليومي
اقتصاد وأعمال 2/5/2026 12:00:00 PM
عطية: شركة طيران الشرق الأوسط لا تبدي رغبة فعلية في تشغيل المطار، لأسباب تتعلق بعدد الطائرات المتوافرة لديها أو بقدراتها التشغيلية
Fact Check 2/3/2026 2:15:00 PM
The shocking image circulating online actually shows Abramović at a 2013 New York charity event—what looked like “human flesh” is a performance art piece, not a crime.