الثلاثاء - 09 آب 2022
بيروت 31 °

إعلان

في أول تعليق له... جعجع: الحكومة حبة "بانادول" ولن تكون قادرة على إحداث التغيير

المصدر: "النهار"
رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع.
رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع.
A+ A-
في أول تعليق له على إعلان تشكيل الحكومة، أكّد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع أنّ "النواة الصلبة للمجموعة الحاكمة المكونة من "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" مسؤولة عن إيصال لبنان إلى الحضيض فكيف لها أن تنتشله عن طريق حكومة هي مسؤولة عن تشكيلها في شكل أساسي؟ بغض النظر عن وجود بعض الشخصيات التي نكنّ لها الاحترام ومع تقديرنا لجهود الرئيس نجيب ميقاتي وعزمه الدائم على تحمل المسؤولية، فإنه على الأرجح لن يكون قادراً على إحداث التغيير المطلوب والشروع في المسار الإنقاذي بوجود المجموعة الحاكمة إياها".
 
وأضاف في حديث لـ "المركزية": "لن تكون حكومته أفضل من سابقاتها ولا نتوقع منها إلا النتائج نفسها، ولهذا السبب، لم يسمِ حزب القوات منذ عامين أي رئيس حكومة ولم يشارك في أي منها، بيد أن ذلك لا يعني أننا سنعارض بالمطلق، بل سنصفق حيث النجاح والإنجازات، ونعارض حيث الإخفاق".

وخلافاً لمعظم قوى المعارضة التي سارعت إلى تأكيد امتلاك فريق العهد الثلث المعطّل، لا يرى جعجع أن "في الحكومة ثلثاً معطلاً لا فوق الطاولة ولا تحتها"، معتبراً أن "إبصار الحكومة النور في هذا التوقيت بالذات مردّه إلى مجموعة عوامل يتداخل فيها الخارجي بالداخلي وقد تعب جميع المعنيين بالملف وأرهقوا بعد 13 شهراً من المماطلة والعرقلة، بمن فيهم رئيس الجمهورية ميشال عون، كما أن هامش اللعبة ضاق إلى درجة لم يعد معها أي طرف قادراً على الاستمرار في الدوران في حلقة مفرغة".

واعتبر أن "الأهم من كل ذلك، ومن تشكيل الحكومة بحد ذاتها، وهي ليست إلا حبة "بانادول" قد تسكن الألم موضعياً، هو الوقت الضائع قبل الذهاب إلى العلاج الفعلي الذي يستأصل جذور الأزمة من خلال انتخابات نيابية مبكرة تنتج حكومة حقيقة فاعلة، خصوصاً أن ثمة ثمانية أشهر على اللبنانيين أن ينتظروها حتى موعد الانتخابات في أيار، وهو وقت طويل جداً في ظل أزمات قاتلة يقبعون في ظلها. لكن في ما لو أجرينا الانتخابات الآن سنوفر الكثير الكثير من المآسي والعذاب والمشقّات التي يتكبدها اللبنانيون يومياً، لأن الحكومة الحالية لا يمكن أن تنتج إلا ما أنتجته سابقاتها لا سيما حكومة الرئيس حسان دياب الذي نأخذ عليه تقاعسه غير المقبول عن مواجهة الأزمات وتحمل المسؤوليات الجسام بذريعة تصريف الأعمال".
 
أما بالنسبة لموقف تكتل "الجمهورية القوية" من منح الثقة للحكومة؟ أجاب جعجع: "موقفنا المبدئي من كل الحكومات السابقة هو نفسه، غير أن التكتل سيجتمع ويناقش البيان الوزاري ويدرس تركيبة الحكومة، علماً أن ليس ما يشجع على الثقة ما دامت المنظومة السيئة ذاتها كان لها اليد في إنتاج هذه الحكومة، مع تكرار تقديري لبعض الوزراء، لكن ثمة عينة غير مشجعة، فلننتظر البيان الوزاري ونبني في ضوئه على الشيء مقتضاه".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم