"تويتر" تسرّح "حوالي 50 %" من موظفيها في كل أنحاء العالم

"تويتر" تسرّح "حوالي 50 %" من موظفيها في كل أنحاء العالم
إيلون ماسك (أ ف ب).
Smaller Bigger
أفادت وثيقة داخلية أرسلت إلى موظفي "تويتر" واطّلعت عليها وكالة "فرانس برس" الجمعة أن "حوالي 50 % من الموظفين سيتأثرون" بعملية التسريح الجارية في الشركة.
 
اقرأ أيضاً: لماذا نامت مديرة في "تويتر" في مكتبها؟

وبدأت الشركة التي تتّخذ من كاليفورنيا مقراً واشتراها إيلون ماسك الأسبوع الماضي وكان يعمل فيها 7500 موظف في نهاية تشرين الأول، سلسلة من عمليات التسريح في كل أنحاء العالم وأعلنت إغلاقاً موقتاً لمكاتبها.
 
ويواجه موقع "تويتر" دعوى قضائية جماعية بسبب عمليات التسريح المستمرّة للعمّال، والتي من المحتمل أن تقلل من قوة الشركة العاملة إلى حوالي النصف. ووفقاً لوكالة "بلومبيرغ"، فقد رفع موظفو "تويتر" الدعوى في محكمة سان فرانسيسكو الفيدرالية، بحجّة أن إجراءات الشركة تتعارض مع قانون تعديل وإخطار إعادة التدريب للعمال "WARN" في الولايات المتحدة. وبموجب القانون، يتعيّن على الشركات التي يعمل بها 100 موظف أو أكثر إخطارهم بالتسريح الجماعي للعمال قبل 60 يوماً من التسريح. 
 
وفي رسالة بريد إلكتروني اطلعت عليها صحيفة "واشنطن بوست"، قالت الشركة إن عمليات التسريح ضرورية للأسف لضمان نجاح الشركة في المضي قدماً. كما طلبت الشركة من الموظفين البقاء في المنزل اليوم وانتظار بريد إلكتروني. وفي حال حصولهم على رسالة في صندوق البريد الإلكتروني الخاص بهم على "تويتر"، فإن وظيفتهم ستكون آمنة. ولكن إذا تلقوا البريد الإلكتروني في حسابهم الشخصي، فهذا يعني أنه سيتم التخلّي عنّهم.  
 
تجدر الإشارة إلى قيام موظفي "تسلا" برفع دعوى مماثلة في شهر تموز بشأن تسريحات العمّال التي خفضت 10% من القوة العاملة في الشركة. ولكن انحازت المحكمة إلى جانب الشركة وقضت بوجوب القيام بعمليات تفاوض مع الشركة مباشرةً.  
 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 3/15/2026 9:20:00 PM
الخليج وبريطانيا يدينان تهديدات إيران للملاحة ويؤكدان حماية مضيق هرمز وباب المندب
الخليج العربي 3/16/2026 8:49:00 AM
"طيران الإمارات" تتوقّع تشغيل رحلات دبي بجدول محدود اليوم
اقتصاد وأعمال 3/16/2026 11:19:00 AM
يكفي تعثر الملاحة فيها كي تتوقف مصانع، وتتأخر شحنات، وتُعاد حسابات القوى الكبرى.
اقتصاد وأعمال 3/17/2026 5:20:00 AM
لا نيّة حالياً للتراجع عن الضريبة البالغة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، باعتبار أن التراجع عنها سيؤدّي إلى صعوبة في تأمين الإيرادات اللازمة لرواتب القطاع العام