الأمم المتحدة تلوّح بالعقوبات بعد استهداف بنية تحتية نفطية في ليبيا
التحذير يأتي في وقت لا يزال فيه خط أنابيب النفط الشرارة-الزاوية مغلقاً مما يتسبب في خسائر كبيرة في إنتاج النفط والإيرادات العامة ويزيد من المخاطر التي قد تنجم عن القصور في إمدادات الوقود وتوليد الكهرباء.
أشارت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم السبت إلى أن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للنفط والطاقة في البلاد أو أي إجراءات قد تفضي إلى تقويضها قد تشكل أساساً لفرض عقوبات بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وأضافت البعثة في بيان أن التحذير يأتي في وقت لا يزال فيه خط أنابيب النفط الشرارة-الزاوية مغلقاً مما يتسبب في خسائر كبيرة في إنتاج النفط والإيرادات العامة ويزيد من المخاطر التي قد تنجم عن القصور في إمدادات الوقود وتوليد الكهرباء.

يأتي تحذير البعثة الأممية بعدما أقدمت مجموعة مسلحة في 21 سبتمبر/أيلول الجاري على إغلاق الصمام رقم 7 بمنطقة الحمادة على خط أنابيب "الشرارة-الزاوية"، وهو ما تسبب في خسارة تراكمية تجاوزت 942 ألف برميل من النفط، وكبّد الدولة خسائر مالية بلغت نحو 95 مليون دولار في غضون أيام قليلة.
ويُعد حقل الشرارة أكبر حقول البلاد بطاقة إنتاجية تبلغ قرابة 340 ألف برميل يومياً، حيث أدى توقف إمداداته إلى توقف قسري لوحدة تكرير داخل مصفاة الزاوية، وسط تحذيرات المؤسسة الوطنية للنفط من الاضطرار لإعلان حالة "القوة القاهرة" التي تعفيها من الالتزامات التعاقدية الدولية.
نبض