تدمير شاحنتَي مساعدات بهجوم في السودان

شمال إفريقيا 03-09-2026 | 01:00

تدمير شاحنتَي مساعدات بهجوم في السودان

قال برنامج الأغذية العالمي إنَّ الهجوم على شاحنتَيه وقع الأحد خارج مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان...
تدمير شاحنتَي مساعدات بهجوم في السودان
قافلة مساعدات أممية في السودان (أرشيفية).
Smaller Bigger

دُمّرت شاحنتان تابعتان لبرنامج الأغذية العالمي كانتا تنقلان مساعدات غذائية مخصّصة لآلاف الأشخاص في السودان إثر هجوم جوي استهدفهما الأحد، بحسب ما أفاد البرنامج التابع للأمم المتحدة الأربعاء، من دون أن يحدّد الجهة المسؤولة.

 

وتدور حرب في السودان منذ نيسان/ أبريل 2023 بين الجيش والدعم السريع أسفرت عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص بحسب تقديرات منظمات إغاثية، وتشريد أكثر من 12 مليونا، في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

 

وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعداً في هجمات الطائرات المسيَّرة من جانب الطرفين، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألف مدني، وفق الأمم المتحدة.

 

وقال برنامج الأغذية العالمي إنَّ الهجوم على شاحنتَيه وقع الأحد خارج مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان.

 

قافلة مساعدات أممية في السودان (أرشيفية).
قافلة مساعدات أممية في السودان (أرشيفية).

 

وكانت الشاحنتان تنقلان 50 طناً متريّاً من المواد الغذائية إلى مدينة كادوقلي، عاصمة الولاية، حيث يدعم البرنامج نحو 58 ألف شخص يواجهون مستويات طارئة من الجوع.

 

وأشار البرنامج في بيان إلى أنَّ "الهجمات على العاملين في مجال الإغاثة والعمليات الإنسانية أمر غير مقبول ويجب أن يتوقّف".

 

وكانت الأمم المتحدة صنّفت السودان كثاني أخطر مكان في العالم على الأفراد العاملين في المجال الإنساني بعد غزة، علما أن 71 من هؤلاء قتلوا في البلد الذي تمزّقه الحرب.

 

وتشير بيانات المنظمة الدولية إلى أن النزاع خلّف حوالى 30 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 12:14:00 PM
لم تتسلّم عناصر "الحرس الوطني" رواتبها لمدة 5 أشهر بسبب تراجع إرسال الأموال من إسرائيل. لكن المصدر يرصد عودة تقاضي العناصر للرواتب منذ بداية آب الماضي.
النهار تتحقق 9/2/2026 9:02:00 AM
بدت النيران مشتعلة بقوة في أحد المواقع. هذه المشاهد "عاجلة الآن"، كتب مستخدمون.
لبنان 9/1/2026 10:41:00 AM
"هيئة البث الإسرائيلية": القيادة الأمنية العليا ناقشت أخيراً مسألة استمرار السيطرة على مرتفعات علي الطاهر أو تسليمها إلى الجيش اللبناني