إدانات عربية وأوروبية لقرارات إسرائيلية تهدف إلى فرض واقع جديد في الضفة الغربية
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر#وام https://t.co/LBCcpGJWyT pic.twitter.com/z6YyUiTPZ8
— وكالة أنباء الإمارات (@wamnews) February 9, 2026
وحذّر الوزراء من "استمرار السياسات الإسرائيلية التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة، والتي تؤدّي إلى تأجيج العنف والصراع في المنطقة".
وأعرب الوزراء عن رفضهم "المطلق لهذه الإجراءات غير القانونية، التي تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتقوّض حلّ الدولتين، وتمثّل اعتداءً على الحقّ غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس المحتلة. كما أنّ هذه الإجراءات تقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

وأكّدوا أنّ "هذه الإجراءات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة باطلة ولاغية، وتشكّل انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ولاسيما منها القرار 2334 الذي يدين جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافي وطابع الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967ووضعها بما فيها القدس الشرقية، وكذلك الرأي الاستشاري الصادر عام 2024 عن محكمة العدل الدولية، الذي خلص إلى أن سياسات إسرائيل وممارساتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، واستمرار وجودها فيها، غير قانونية، وأكّد ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبطلان ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وجدّدوا دعوتهم المجتمع الدولي الى "تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة وتصريحات مسؤوليها التحريضية".
وشدّدوا على أنّ "تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته استناداً إلى حلّ الدولتين ووفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة".
الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني
كما دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بشدة قرارات إسرائيل الأخيرة التي تهدف "لتعميق الضم في الضفة الغربية، وتوسيع الاستيطان والمس بمدينة الخليل والحرم الإبراهيمي".
ودعا الرئيس الفلسطيني الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى "إعادة التأكيد على وقف التهجير والضم، باعتبار ذلك من التعهدات التي التزمت بها الإدارة الأميركية في أيلول/سبتمبر الماضي".
جلالة الملك عبدالله الثاني يستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويدين الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تهدف لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة على الضفة الغربية، ويجدد الرفض التام لأية قرارات من شأنها انتهاك الحقوق العادلة والمشروعة للفلسطينيين#الأردن #فلسطين pic.twitter.com/aaesnph4Cr
— RHC (@RHCJO) February 9, 2026
الاتحاد الأوروبي
بدوره، قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العنوني: "يدين الاتحاد الأوروبي القرارات الأخيرة التي اتخذها المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي لتوسيع نطاق السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية".
وقال العنوني: "هذه الخطوة تُعدّ خطوة أخرى في الاتجاه الخطأ".
نبض