بعثة الأمم المتّحدة تطالب بتحقيق سريع... وعائلة سيف الإسلام القذافي تحدّد مكان دفنه
عبّرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن "استيائها البالغ" إزاء مقتل سيف الإسلام القذافي، ودعت إلى "إجراء تحقيق سريع وشفاف" في ظروف الحادث، فيما أعلنت مصادر قضائية تسليم الجثمان إلى أسرته تمهيداً لدفنه.
شدّدت تصريحات البعثة الأممية على ضرورة "تقديم مرتكبي جريمة القتل للعدالة"، وطالبت جميع الأطراف بـ"ضبط النفس" و"اتخاذ تدابير حاسمة للحد من العنف" في البلاد. وأكّدت البعثة "الضرورة الأساسية للتوصل إلى حل سياسي شامل" للأزمة الليبية.

من جهة أخرى، أفادت مصادر في مكتب النائب العام، في تصريحات لوسائل إعلامية، بأن أعمال الطب الشرعي على جثمان سيف الإسلام القذافي قد انتهت، وأن الجثمان سُلِّم إلى أقاربه، وأصبح بالإمكان دفنه.
وفي سياقٍ متصل، أفادت مصادر مقربة من عائلة القذافي بأن العائلة حسمت قرار دفن سيف الإسلام في مدينة بني وليد، ليكون بجوار شقيقه خميس القذافي، في مراسم تبقى تفاصيلها غير معلنة حتى الآن.

اغتيل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي، بإطلاق نار داخل منزله في مدينة الزنتان. وقد برز كوجهٍ إصلاحي محتمل قبل 2011 قبل أن يصبح مطلوباً للمحكمة الجنائية الدولية، وأعلن ترشحه للرئاسة عام 2021. يحدث الاغتيال في سياق انقسام سياسي وأمني في ليبيا، حيث تتنافس حكومتان وتتصاعد المخاوف من تصاعد العنف.
نبض