من غزة إلى السودان وإيران... محادثات مصرية - إماراتية
أكّد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الإماراتي نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبد الله بن زايد اليوم الثلاثاء "ضرورة المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، بما يمهّد للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق".
وناقش الوزيران في لقاء جمعهما "التطوّرات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك اتصالاً بدعم المساعي الرامية إلى تهدئة الأوضاع في السودان وتحسين الوضع الإنساني"، إذ شدّد عبد العاطي "أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية"، وفق بيان الخارجية المصرية.
وفيما يخص الملف النووي الإيراني، أشار المسؤول المصري إلى "أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى التوصّل لاتّفاق شامل ومتوازن يأخذ في الاعتبار مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، ويحد من مخاطر التصعيد ويعزز فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة".

ورأى عبد العاطي أن "الأولوية الراهنة تتمثّل في خفض التصعيد عبر تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتّساع نطاق الأزمات ويصون أمن المنطقة واستقرارها".
وأشار إلى "أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية باعتبار ذلك السبيل الأمثل لمواجهة التحدّيات الراهنة وصون مقدّرات الدول والشعوب العربية".
وركّز الجانبان في الختام على "خصوصية وعمق العلاقات الأخوية بين القاهرة وأبوظبي، واتّفقا على مواصلة تعزيز اطر الشراكة القائمة والبناء على ما تشهده من زخم، بما يعكس التنسيق القائم بين البلدين الشقيقين".
نبض