شمال إفريقيا
23-09-2025 | 15:47
بإرادة من حديد… قصة طفل مصري كفيف يلهم الملايين
زاد الإعجاب بشنودة بعدما تجلّى جانب نبيل في شخصيته.
الطفل شنودة مؤمن يعمل بورشة حدادة
أشعل طفل كفيف في الثالثة عشرة من عمره مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعدما انتشر مقطع فيديو له وهو يعمل بمهارة لافتة في ورشة حدادة بإحدى قرى الصعيد.
الطفل يُدعى شنودة مؤمن، ويظهر في المقطع المصوَّر –الذي يتم تداوله على نطاق واسع منذ يومين– وهو يصنع أشكالاً فنية من الحديد بإتقان مدهش، حتى بدا المعدن الصلب وكأنه يلين أمام عزيمته وإصراره.
وزاد الإعجاب بشنودة بعدما تجلّى جانب نبيل في شخصيته، إذ يعمل لمساعدة أسرته على نفقات المعيشة، فيما يواصل تفوقه الدراسي وينظم وقته بين المدرسة التي تبعد كيلومترات عن قريته الصغيرة دير البرشا بمركز ملوي في محافظة المنيا، الواقعة على بُعد نحو 267 كيلومتراً جنوب القاهرة.
90 كيلومتراً
يقضي شنودة أربعة أيام أسبوعياً في الدراسة، من الأحد إلى الأربعاء، بعد رحلة يومية تمتد قرابة 90 كيلومتراً ذهاباً وإياباً بين قريته ومقر الجمعية التي توفر له ولزملائه سكناً.
وتقول جمعية النور الحقيقي التي تتبعها مدرسة الطفل: "شنودة من أبطالنا المكفوفين، بدأ معنا صغيراً، ومع المثابرة والاجتهاد أصبح يعمل في ورشة حدادة".
وتضيف الجمعية في تدوينة على صفحتها الرسمية في "فايسبوك": "رغم صغر سنه استطاع أن يتغلب على إعاقته، ويثبت لنا كل يوم أن المستحيل لا وجود له حين تتوافر الإرادة. كما بدأ يساعد والده في العمل. ومن خلال برامج الجمعية، تعلّم برايل ومهارات التوجّه والحركة والحياة اليومية، ما جعله أكثر استقلالية".
يقول شنودة إنه بدأ تعلم مهنة الحدادة منذ نحو عام، وكان قبلها يعمل في أي مجال يوفر له أجراً، مثل نقل قوالب الطوب إلى الأدوار العليا. عمل شاق يتطلب قدرة هائلة على التحمل، وينطوي على مخاطر كبيرة، خصوصاً حين يتحرك العامل بين الطوابق في بنايات قيد الإنشاء، حاملاً أثقالاً فوق سقالات خشبية أو سلالم بلا حواجز تقيه السقوط.
ورغم هذه الظروف القاسية، يخفي الطفل وراء تعبه حباً كبيراً لأسرته يدفئ قلبه ويخفف أعباءه، كما يحمل حلماً جميلاً يعينه على الصبر: أن يصبح مهندساً. لذلك يجتهد في دراسته ليحقق حلمه بدخول كلية الهندسة، وقد أكدّت وسائل إعلام مصرية أنه يواصل التفوق عاماً بعد عام، ويتصدر قوائم الأوائل في محافظته.
الطفل يُدعى شنودة مؤمن، ويظهر في المقطع المصوَّر –الذي يتم تداوله على نطاق واسع منذ يومين– وهو يصنع أشكالاً فنية من الحديد بإتقان مدهش، حتى بدا المعدن الصلب وكأنه يلين أمام عزيمته وإصراره.
وكانت المفاجأة التي ضاعفت الاهتمام بقصته، وجعلتها تجربة إنسانية ملهمة، أنه على الرغم من عمله الشاق لا يزال طالباً منتظماً في مدرسة النور، ولم يتسرّب من التعليم، كما أكد هو وأسرته في مقابلات بثتها وسائل إعلام محلية.
وزاد الإعجاب بشنودة بعدما تجلّى جانب نبيل في شخصيته، إذ يعمل لمساعدة أسرته على نفقات المعيشة، فيما يواصل تفوقه الدراسي وينظم وقته بين المدرسة التي تبعد كيلومترات عن قريته الصغيرة دير البرشا بمركز ملوي في محافظة المنيا، الواقعة على بُعد نحو 267 كيلومتراً جنوب القاهرة.
شنودة مع زملائه في المدرسة - (فايسبوك)
90 كيلومتراً
يقضي شنودة أربعة أيام أسبوعياً في الدراسة، من الأحد إلى الأربعاء، بعد رحلة يومية تمتد قرابة 90 كيلومتراً ذهاباً وإياباً بين قريته ومقر الجمعية التي توفر له ولزملائه سكناً.
وتقول جمعية النور الحقيقي التي تتبعها مدرسة الطفل: "شنودة من أبطالنا المكفوفين، بدأ معنا صغيراً، ومع المثابرة والاجتهاد أصبح يعمل في ورشة حدادة".
وتضيف الجمعية في تدوينة على صفحتها الرسمية في "فايسبوك": "رغم صغر سنه استطاع أن يتغلب على إعاقته، ويثبت لنا كل يوم أن المستحيل لا وجود له حين تتوافر الإرادة. كما بدأ يساعد والده في العمل. ومن خلال برامج الجمعية، تعلّم برايل ومهارات التوجّه والحركة والحياة اليومية، ما جعله أكثر استقلالية".

شنودة وهو يحمل شهادة خبرة - (فايسبوك)
حلم جميل
يقول شنودة إنه بدأ تعلم مهنة الحدادة منذ نحو عام، وكان قبلها يعمل في أي مجال يوفر له أجراً، مثل نقل قوالب الطوب إلى الأدوار العليا. عمل شاق يتطلب قدرة هائلة على التحمل، وينطوي على مخاطر كبيرة، خصوصاً حين يتحرك العامل بين الطوابق في بنايات قيد الإنشاء، حاملاً أثقالاً فوق سقالات خشبية أو سلالم بلا حواجز تقيه السقوط.
ورغم هذه الظروف القاسية، يخفي الطفل وراء تعبه حباً كبيراً لأسرته يدفئ قلبه ويخفف أعباءه، كما يحمل حلماً جميلاً يعينه على الصبر: أن يصبح مهندساً. لذلك يجتهد في دراسته ليحقق حلمه بدخول كلية الهندسة، وقد أكدّت وسائل إعلام مصرية أنه يواصل التفوق عاماً بعد عام، ويتصدر قوائم الأوائل في محافظته.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
1/10/2026 6:15:00 AM
أعلن مسؤولون صحيون في غزة مقتل 13 شخصاً في الوقت الذي كان من المتوقع أن يعلن فيه ترامب عن مجلس السلام للإشراف على الهدنة الهشة
المشرق-العربي
1/10/2026 2:55:00 AM
لا يزال مئات الآلاف يعيشون في أماكن هشة. وتعرّضت الخيم لأضرار أيضاً بعد عاصفة في أوائل كانون الأول/ ديسمبر...
المشرق-العربي
1/10/2026 6:40:00 PM
الجيش السوري: سنبدأ بتسليم جميع المرافق الصحية والحكومية إلى مؤسسات الدولة وننسحب تدريجياً من شوارع حي الشيخ مقصود
المشرق-العربي
1/10/2026 5:47:00 PM
المبعوث الأميركي إلى سوريا: التقيت بالرئيس السوري ووزير الخارجية لمناقشة مستجدّات الأوضاع في حلب
نبض