السودان... آثار المتحف القومي تحت الركام

شمال إفريقيا 25-03-2025 | 12:05

السودان... آثار المتحف القومي تحت الركام

أطلق ناشطون ومهتمون بالآثار وسم #أنقذوا_آثار_السودان في محاولة للفت أنظار العالم إلى الكارثة الأثرية غير المسبوقة التي يشهدها السودان
السودان... آثار المتحف القومي تحت الركام
المتحف القومي في السودان
Smaller Bigger

استفاق السودانيون أمس على مشاهد صادمة للدمار الذي حل بالمتحف القومي في الخرطوم، إذ تحطمت التماثيل والآثار وسرقت صناديق الذهب.

وفي خضم هذه المأساة المرعبة ، أطلق ناشطون ومهتمون بالآثار وسم #أنقذوا_آثار_السودان في محاولة للفت أنظار العالم إلى الكارثة الأثرية غير المسبوقة التي يشهدها السودان، وللضغط من أجل اتخاذ خطوات فاعلة لحماية ما تبقى من إرثه الثقافي.

 

تماثيل سرقت من المتحف
تماثيل سرقت من المتحف

 

ووفقا للتقييم الأولي للجنة المختصة التي زارت المتحف، فإن حجم الدمار هائل، والعبث طال كل شيء تقريبا.

ويعتبر المتحف القومي في الخرطوم من أكبر المتاحف السودانية. يقع في شارع النيل جوار مبنى قاعة الصداقة حيث يتجه المدخل الرئيسي له تجاه النيل الأزرق وقبل التقاء النيلين مباشرة.

وجرى التجهيز لافتتاح هذا المبنى منذ الستينات وتم افتتاح المتحف عام 1971م ويحتوي على جميع فترات الحضارة السودانية من العصور الحجرية وحتى الفترة الإسلامية مرورا بالآثار النوبية والمسيحية.

وكشفت صحيفة التايمز البريطانية أن قطعا أثرية سودانية لا تقدر بثمن تعرض للبيع على موقع "إيباي" بعد تهريبها من البلد الذي مزقته حرب مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ويُعتقد أن القطع، التي تشمل تماثيل وأواني ذهبية وفخارا، قد نُهبت من المتحف الوطني في الخرطوم.


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 5/24/2026 12:00:00 AM
نادين لبكي تستعيد صورة لبنان المقاوم بالفنّ من على مسرح كانّ.
اقتصاد وأعمال 5/25/2026 7:07:00 AM
بموجب التوجه المطروح، فإن المستفيد الذي يتقاضى ألف دولار شهريا ضمن التعميم 158 سيستمر بالحصول على المبلغ نفسه لمدة سنة إضافية تبدأ اعتبارا من تموز 2026 وتمتد حتى تموز 2027
لبنان 5/25/2026 12:00:00 AM
نقلت مراسلة "النهار" في باريس عن مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني في العاصمة الفرنسية، أن الاتفاق الأميركي الإيراني إذا أُبرم سيكون على حساب لبنان بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"
لبنان 5/24/2026 10:17:00 PM
لم تلقَ هذه المواقف أي تبرير...