ماكرون يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في غزة وملف الاتجار بالبشر

شمال إفريقيا 22-03-2025 | 02:16

ماكرون يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في غزة وملف الاتجار بالبشر

أكّد الرئيس التونسي قيس سعيد في سياق التطرق الى وضع الشعب الفلسطيني، الى ضرورة وضع حدّ لحرب الإبادة التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني.
ماكرون يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في غزة وملف الاتجار بالبشر
سعيد وماكرون
Smaller Bigger
تلقّى الرئيس التونسي قيس سعيّد اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هنّأه فيها باحتفال تونس بعيد الاستقلال وتطرق خلاله الى عديد الملفات من بينها وضع حد لإبادة الشعب الفلسطيني وتفكيك شبكات الإتجار بالبشر واسترجاع الاموال المنهوبة.

وكانت هذه المكالمة، وفق بلاع نشرته رئاسة الجمهورية، مناسبة أكّد فيها سعيد في سياق التطرق الى وضع الشعب الفلسطيني، ضرورة وضع حدّ لحرب الإبادة التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني.

وأشار رئيس الجمهورية، في هذا السياق، إلى أنّ المجتمع الإنساني اليوم صار متقدّما على المجتمع الدّولي الكلاسيكي ولا بدّ من مراجعة عديد المفاهيم التي بقيت قائمة وتجاوزتها الأحداث مشددا على أنّ تونس تريد التعاون الندّ للندّ مع كلّ الأطراف وأنّها ثابتة على مواقفها.

وتطرق خلال المكالمة إلى ضرورة تفكيك الشبكات الإجرامية التي تُتاجر بالبشر وبأعضاء البشر سواء بجنوب الصحراء أو في شمال المتوسط.

وأكد أنّ تونس التي تحملت من الأعباء الكثير لن تقبل أبدا بأن تكون معبرا ولا مقرّا وهي ما انفكت تدعو باستمرار إلى تضافر الجهود لوضع جسور جوية ليتمكّن ضحايا هذه الشبكات الإجرامية من العودة الطوعية وتُوفّر لهم الحياة الكريمة في بلدانهم الأصلية.

وشدد على ضرورة العمل بإجراءات جديدة حتى تعود الأموال التي نُهبت من الشعب التونسي إليه لأنّ الإجراءات القضائية لن تؤدّي إلى شيء وإن أدّت بعد عشرات العقود إلى بعض النتائج فإنّها لن تتجاوز إلاّ فُتاتا أو بعضا من فُتات.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 8/19/2026 3:24:00 PM
شطب الأصفار قد يجعل التعامل بالليرة أكثر سهولة، لكنه لا يعيد إليها الثقة. فاستعادة هذه الثقة تتطلب معالجة الأسباب التي أدت إلى انهيارها، لا إعادة ترتيب الأرقام على الأوراق النقدية.
رياضة 8/19/2026 9:09:00 AM
نجم كرة القدم البرازيلي "نطق الشهادتين وأصبح مسلماً"، كتبت حسابات مع الصورة.
لبنان 8/19/2026 9:10:00 PM

أكّد الوزير رجي لـ"النهار": "ان هذه المسألة لا تحتمل أي اجتهاد أو تأويل، وبمجرد إعلان أي ديبلوماسي شخصاً غير مرغوب فيه، يتوجب عليه مغادرة أراضي الدولة المضيفة، ولا يعود لأي تأشيرة أو إذن دخول أو إقامة مُنح له سابقاً أي أثر قانوني يجيز استمرار وجوده على أراضيها".