الجزائر تسعى إلى دعم أفريفي للحصول على عضوبة مجلس السلم والأمن
جرت عملية التصويت بشكل سري، الأمر الذي جعل من الصعب معرفة الدول التي لم تمنح الجزائر ثقتها.
الرباط - طارق السعدي
أفادت مصادر دبلوماسية إفريقية في أديس أبابا بأن الجزائر تسعى لكسب دعم دول أفريقية بعدما أخفقت في الحصول على بعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي.
وكانت الجزائر قد أخفقت الاربعاء الماضي خلال أشغال الدورة العادية الـ46 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، في الحصول على الأغلبية المطلوبة، للفوز بمقعد في مجلس السلم والأمن الأفريقي.
وقدمت الجزائر ترشيحها لاستعادة المقعد الذي يشغله المغرب منذ ثلاث سنوات داخل مجلس السلم والأمن الأفريقي.
ويتكون المجلس من 15 بلدا، منها خمسة بلدان يتم إنتخابها كل ثلاث سنوات، و10 دول يجري انتخابها لولاية مدتها سنتين.
وعد المراقبون إخفاق الجزائر في تحقيق مرادها المتمثل في العودة إلى مجلس السلم والأمن انتكاسة لدبلوماسيتها وطموحاتها في المنظومة الأفريقية، نظرا لأنها لم تتوفق في كسب ثقة عدة دول.
وجرت عملية التصويت بشكل سري، الأمر الذي جعل من الصعب معرفة الدول التي لم تمنح الجزائر ثقتها.
وجاءت انتخابات اعضاء مجلس السلم والأمن في إطار القمة العادية الثامنة والثلاثين للاتحاد الإفريقي، المقرر التآمها يومي 15 و16 شباط/ فبراير الجاري في أديس أبابا.
وسيتم تنظيم انتخابات جديدة في حزيران/ يونيو المقبل، وتطمح الجزائر أن تحقق فيها مبتغاها.
ويشار إلى أن المغرب استطاع منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي ، ترؤس العديد من هيئات المنظمة ؛ أبرزها مجلس السلم والأمن الإفريقي.
نبض