هاشتاغ "أنا مع بلادي" يغزو منصات التواصل بالجزائر
تداول جزائريون على نطاق واسع عبر وسائط التواصل الاجتماع خلال اليومين الماضيين، هاشتاغ #أنا_مع_بلادي، ردا على ما أسموه "الحملات العدائية التي تستهدف الجزائر".
وقال ناشطون إن حملة الدفاع عن الجزائر لن تتوقف وستستمر بانتشار واسع لإظهار مدى تعلق الجزائريين ببلدهم ورفضهم لكل المحاولات الرامية إلى زرع الفوضى وعدم الاستقرار.
وبعد سقوط بشار الأسد في سوريا نادت أصوات خارجية بأن الدور سيأتي على بلدان عربية أخرى ومنها الجزائر، وهي الأصوات التي وجدت في طريقها سدا منيعا من الشعب الجزائري حسب متابعين.
ويقول مراقبون إن الجزائريين لديهم مناعة ضد كل "المحاولات الدنيئة التي تستهدف بلادهم من أجل تقسيمها وتشتيت شعبها" آخرها حراك 2019 الذي استطاع الجزائريون تجاوزه بسلاسة عن طريق تنحية رئيس وانتخاب رئيس جديد بطريقة مرنة.
وجاءت حملة "أنا مع بلادي" ردا أيضا على شعار "مانيش راضي" رفعه معارضون في الخارج وناشطون أجانب، وهو الشعار الذي أكد محللون سياسيون بأنه صنع في مخابر أجنبية وبمباركة صهيونية.
اقرأ أيضاً: جريمة مروّعة تهزّ الجزائر... طعنوه وعذبوه ونشروا الفيديو على مواقع التواصل
نبض