شمال إفريقيا
26-12-2024 | 12:37
أزمة الطّاقة في مصر... مؤشّرات إيجابيّة فماذا عن 2025؟
الحكومة المصرية تسعى إلى تكوين مزيج يجمع بين الكهرباء المولدة بالوقود الأحفوري والطاقة المتجددة،
رئيس الوزراء المصري خلال كلمته في افتتاح محطة أبيدوس للطاقة الشمسية
شغلت أزمة الطاقة الحكومة والرأي العام في مصر خلال عام 2024، ما جعلها واحدة من القضايا الأكثر إثارة للتساؤلات والتوقعات، ليس على المستوى الخدمي فقط، ولكن من الناحية الاقتصادية والسياسية أيضاً.
وتجلت الأزمة مع تطبيق جداول تخفيف الأحمال، وانقطاع التيار الكهربائي لمدد تخطت الساعتين يومياً في بعض الأوقات. كما أثر انخفاض إمدادات الغاز على الكثير من المصانع وأدى إلى تعطل الإنتاج فيها.
ومع اقتراب نهاية العام، نجحت القاهرة في تجاوز الأزمة، ووعدت الحكومة بعدم تكرارها في 2025، معلنة تخصيص 4 مليارات دولار لتوفير الكهرباء.
وقال رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، في تصريحات إعلامية، قبل أيام: "خصصت الحكومة التمويل اللازم لتوفير الوقود للشبكة الكهربائية، وعدم اللجوء إلى تخفيف الأحمال مرة أخرى"، وذلك خلال افتتاحه محطة "أبيدوس" للطاقة الشمسية بتعاون مصري-إماراتي.
مزيج الطاقة
ويقول الخبير في الطاقة ونائب رئيس جامعة "فاروس" في الإسكندرية الدكتور رمضان أبو العلا لـ"النهار" إن "الحكومة تسعى إلى تكوين مزيج يجمع بين الكهرباء المولدة بالوقود الأحفوري والطاقة المتجددة، وقد افتتح رئيس الوزراء، أخيراً، محطة أبيدوس في أسوان (جنوب مصر)، والتي تعد ثاني أكبر محطة طاقة شمسية في أفريقيا والشرق الأوسط، بعد محطة بانبان في المحافظة الجنوبية، أيضاًً".
وتشكل محطات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي قرابة 80 في المئة من إجمالي محطات الكهرباء المصرية، وتتوسع القاهرة في تبني الطاقة المتجددة، لتحل مكان الوقود الأحفوري. وبحسب الاستراتيجية المتكاملة للطاقة المستدامة لعام 2035، تستهدف مصر أن تبلغ مساهمة الطاقة المتجددة 42 في المئة من مزيج الطاقة المستخدمة فيها خلال 11 عاماً.
ويشير أبو العلا إلى أن "مصر تحتاج إلى 4500 ميغا لتغطية احتياجاتنا من الكهرباء، وقد تم توفير نصف هذه القدرات من خلال محطتي أبيدوس وبنبان، إضافة إلى محطة لتوليد الكهرباء من الرياح في منطقة رأس شقير المطلة على البحر الأحمر، شرق مصر".
ويلفت أبو العلا النظر إلى أن الحكومة المصرية تأمل أن توفر الطاقة المتجددة 40 في المئة من الطاقة الكهربائية قريباً، لكنه يستدرك قائلاً: "لا أعتقد أن احتياجات مصر من الطاقة الكهربائية يمكن أن تلبى - في المدى القريب - إلا من خلال المزيد من اكتشافات الغاز الطبيعي، واسترجاع حقل ظهر طاقته الإنتاجية التي كانت تبلغ نحو 2.7 مليار قدم مكعب يومياً، بعدما انخفضت إلى قرابة النصف، وذلك بالتنسيق مع شركة إيني الإيطالية".
انخفاض وارتفاع
وكان السبب الرئيسي في أزمة الطاقة هو انخفاض إنتاج "ظهر"، الذي يعد أكبر حقول الغاز في مصر، وذلك بسبب مشكلات فنية، وفق ما أفاد به مسؤولون مصريون وقت الأزمة.
وقد شهد استهلاك مصر من الطاقة الكهربائية تزايداً مطرداً خلال السنوات الأخيرة، ووفق إحصائيات وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، ارتفع من نحو 140 ألف كيلووات في الساعة خلال العام المالي2012/2013، إلى ما يناهز 170 ألفاً في 2022/2023.
وتشير تقارير الوكالة الدولية للطاقة إلى أن نسبة استهلاك الكهرباء في مصر ارتفعت بنحو 54 في المئة خلال الفترة من عام 2000-2022، مع توقعات بأن يواصل الاستهلاك ارتفاعه عالمياً كذلك إلى مستويات غير مسبوقة، نظراً إلى التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.
وتجلت الأزمة مع تطبيق جداول تخفيف الأحمال، وانقطاع التيار الكهربائي لمدد تخطت الساعتين يومياً في بعض الأوقات. كما أثر انخفاض إمدادات الغاز على الكثير من المصانع وأدى إلى تعطل الإنتاج فيها.
ومع اقتراب نهاية العام، نجحت القاهرة في تجاوز الأزمة، ووعدت الحكومة بعدم تكرارها في 2025، معلنة تخصيص 4 مليارات دولار لتوفير الكهرباء.
وقال رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، في تصريحات إعلامية، قبل أيام: "خصصت الحكومة التمويل اللازم لتوفير الوقود للشبكة الكهربائية، وعدم اللجوء إلى تخفيف الأحمال مرة أخرى"، وذلك خلال افتتاحه محطة "أبيدوس" للطاقة الشمسية بتعاون مصري-إماراتي.
مزيج الطاقة
ويقول الخبير في الطاقة ونائب رئيس جامعة "فاروس" في الإسكندرية الدكتور رمضان أبو العلا لـ"النهار" إن "الحكومة تسعى إلى تكوين مزيج يجمع بين الكهرباء المولدة بالوقود الأحفوري والطاقة المتجددة، وقد افتتح رئيس الوزراء، أخيراً، محطة أبيدوس في أسوان (جنوب مصر)، والتي تعد ثاني أكبر محطة طاقة شمسية في أفريقيا والشرق الأوسط، بعد محطة بانبان في المحافظة الجنوبية، أيضاًً".
وتشكل محطات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي قرابة 80 في المئة من إجمالي محطات الكهرباء المصرية، وتتوسع القاهرة في تبني الطاقة المتجددة، لتحل مكان الوقود الأحفوري. وبحسب الاستراتيجية المتكاملة للطاقة المستدامة لعام 2035، تستهدف مصر أن تبلغ مساهمة الطاقة المتجددة 42 في المئة من مزيج الطاقة المستخدمة فيها خلال 11 عاماً.
ويشير أبو العلا إلى أن "مصر تحتاج إلى 4500 ميغا لتغطية احتياجاتنا من الكهرباء، وقد تم توفير نصف هذه القدرات من خلال محطتي أبيدوس وبنبان، إضافة إلى محطة لتوليد الكهرباء من الرياح في منطقة رأس شقير المطلة على البحر الأحمر، شرق مصر".
ويلفت أبو العلا النظر إلى أن الحكومة المصرية تأمل أن توفر الطاقة المتجددة 40 في المئة من الطاقة الكهربائية قريباً، لكنه يستدرك قائلاً: "لا أعتقد أن احتياجات مصر من الطاقة الكهربائية يمكن أن تلبى - في المدى القريب - إلا من خلال المزيد من اكتشافات الغاز الطبيعي، واسترجاع حقل ظهر طاقته الإنتاجية التي كانت تبلغ نحو 2.7 مليار قدم مكعب يومياً، بعدما انخفضت إلى قرابة النصف، وذلك بالتنسيق مع شركة إيني الإيطالية".
انخفاض وارتفاع
وكان السبب الرئيسي في أزمة الطاقة هو انخفاض إنتاج "ظهر"، الذي يعد أكبر حقول الغاز في مصر، وذلك بسبب مشكلات فنية، وفق ما أفاد به مسؤولون مصريون وقت الأزمة.
وقد شهد استهلاك مصر من الطاقة الكهربائية تزايداً مطرداً خلال السنوات الأخيرة، ووفق إحصائيات وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، ارتفع من نحو 140 ألف كيلووات في الساعة خلال العام المالي2012/2013، إلى ما يناهز 170 ألفاً في 2022/2023.
وتشير تقارير الوكالة الدولية للطاقة إلى أن نسبة استهلاك الكهرباء في مصر ارتفعت بنحو 54 في المئة خلال الفترة من عام 2000-2022، مع توقعات بأن يواصل الاستهلاك ارتفاعه عالمياً كذلك إلى مستويات غير مسبوقة، نظراً إلى التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.
الأكثر قراءة
اقتصاد وأعمال
4/7/2026 9:18:00 AM
انخفاض بسعر البنزين... ماذا عن المازوت؟
اسرائيليات
4/9/2026 10:47:00 AM
الجيش الإسرائيلي: لعب دورًا مركزيًا في إدارة مكتبه وتأمينه
لبنان
4/8/2026 9:02:00 PM
غارة عين سعادة تكشف هدفا غير معلن… ومسؤول في حزب الله نجا من الضربة.
لبنان
4/9/2026 12:24:00 PM
فيديو يُظهر لحظة استهداف البارجة بصاروخ كروز بحري يحمل شعار "حزب الله"
نبض