.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
وتزامنت مع الاجتماع اشتباكات مسلحة بين ما يُعرف بـ "حرس المنشآت النفطية" وقوات تابعة لـ"اللواء ٤٤٤" التابع للمجلس الرئاسي الليبي، عند منطقة الحمادة الحمراء التابعة لمدينة الزنتان، والقريبة من مناطق التماس الفاصلة مع قوات "الجيش الوطني" الليبي، المتمركزة في جنوب غربي ليبيا.
وتحتوي المنطقة على احتياطيات من النفط والغاز، أهمها في حقل الحمادة الذي يبلغ إنتاجه 10 آلاف برميل يومياً، وكانت مؤسسة النفط الليبية أعلنت قبل أشهر خطة لتطويره أثارت جدلاً واسعاً، واتهامات وجّهت إلى رئيس حكومة "الوحدة الوطنية" عبد الحميد الدبيبة، بسبب فساد يشوب الخطة.
وتباينت الروايات بين طرفي الاشتباكات في محيط الحقل النفطي، إذ أكّد "حرس المنشآت النفطية" أنه تصدّى لهجوم من قوات "اللواء ٤٤٤" كان يهدف إلى السيطرة على المنطقة، وأوقف عدداً من المهاجمين، معززاً روايته بفيديوهات للاشتباكات والعناصر العسكرية الموقوفة. لكن "اللواء ٤٤٤" نفى تلك الرواية، مؤكّداً أن قواته ذهبت إلى تلك المنطقة في مهمّة ملاحقة عصابات جريمة تنشط هناك.
وفي أعقاب الصدامات المسلحة، عُقد، الأحد الماضي، اجتماع ضمّ رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، بالإضافة إلى الدبيبة ورئيس الأركان محمد الحداد، ركّز على "تطورات الأوضاع الأمنية والعسكرية في البلاد"، وفق بيان حكومي. وأكّد الدبيبة خلاله "أهمية مواصلة العمل لبسط الأمن في كل المناطق".
أما في تونس، فقد اختُتمت قبل أيام ورشة العمل التي نظّمتها البعثة الأممية بشأن "مدونة قواعد السلوك للعسكريين والأمنيين"، بإصدار جملة توصيات تهدف إلى تفعيل المدونة، ورفع كفاءة الخطط الأمنية المشتركة، وتنسيق إجراءات تأمين الحدود ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وفق بيان أصدرته البعثة الأممية. وأوضحت البعثة أن مسؤولين من المؤسستين العسكرية والأمنية من كل مناطق ليبيا، ناقشوا في سلسلة اجتماعات جانبية يسّرتها البعثة على هامش الورشة، الآليات الكفيلة بتنسيق الجهود وتعزيز نجاعة الخطط الأمنية على الأرض.
ولفت البيان، إلى توصية المشاركين بـ"ضرورة التنسيق مع الوحدات العسكرية والأمنية لوضع برنامج تدريبي متكامل يتمّ تضمينه في الخطة التدريبية السنوية"، ما عُدّ خطوة لافتة في طريق إعادة تأهيل المؤسستين العسكرية والأمنية وتوحيدهما.