"النهار" في دمشق... جولة ثقافية ولقاء يستحضر الذاكرة ويفتح أبواب الأمل
بين ذاكرة تحمل سنوات من الألم، ومدينة تختزن تاريخاً وثقافةً وحكايات، جاءت زيارة الرئيسة التنفيذية لمجموعة "النهار" الإعلامية نايلة تويني إلى دمشق، على رأس فريق من الصحيفة، لتجمع بين جولة على أبرز معالمها الثقافية والتاريخية ولقاء مع وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح، وبحث آفاق إحياء الحراك الثقافي السوري- اللبناني المشترك.
وفي التفاصيل، استقبلت وزارة الثقافة السورية فريقاً من مجموعة "النهار" الإعلامية، لتغطية المسار الثقافي الذي تعيشه سوريا، ومناقشة أطر التعاون في تفعيل الحراك الثقافي السوري- اللبناني المشترك.
برنامج فريق مجموعة "النهار" في دمشق
وبحسب وزارة الثقافة السورية، تضمّن برنامج فريق مجموعة "النهار" في دمشق زياراتٍ لعدد من المواقع الثقافية والأثرية في دمشق، شملت المتحف الوطني وقصر العظم والجامع الأموي الكبير في دمشق ودار الأوبرا وجبل قاسيون.
من ذاكرة الألم إلى أبواب الأمل
وكتبت تويني عن الزيارة: "بعض الحدود نعبرها في لحظة… وبعضها نحتاج عمراً كاملاً لنعبره. حين عبرت الحدود إلى سوريا، كان والدي حاضراً في قلبي، ومعه سنوات من الألم والدموع والذكريات، ومشاعر تعجز الكلمات عن وصفها. رحلة لم أتخيّل يوماً أن أقوم بها، وفصل جديد لم أتوقّع أن أكتبه في حياتي. شكراً لوزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح على دعوته الرسمية وحفاوة الاستقبال …وشكراً لفريق عمله".
وتابعت: "بين وجع الذاكرة ومشاعر اللحظة، اكتشفت من جديد أن الثقافة ليست مجرّد تاريخ أو تراث… بل هي روح الأوطان وذاكرتها، والجسر الذي قد يصل ماضيها بمستقبلها. سوريا… زيارة حملتُ إليها الكثير من الماضي، وعدتُ منها بالكثير من المشاعر والأسئلة، وبشيء من الأمل أيضاً. فالذاكرة لا تُمحى، لكن الأمل يبقى بأن الثقافة قادرة على فتح أبواب جديدة للحياة والإنسان. وللحديث بقية…".
نبض