الرئيس السوري يستقبل رئيس الوزراء العراقي في مطار دمشق
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي، وسط مساعٍ من بغداد لتعزيز حضورها العربي وتوسيع شراكاتها.
ماذا يحمل في جعبته؟
وبحسب مصادر "النهار"، سيتصدر الاجتماع المرتقب بين الزيدي والشرع البحث في ضبط الحدود وتعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي، ومواجهة التنظيمات الإرهابية وشبكات التهريب العابرة للحدود، بالتوازي مع مناقشة تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية.

وتأتي هذه المباحثات استكمالاً لتحركات شهدتها الأشهر الماضية. ففي آذار/مارس الماضي، أكد قائد قوات الحدود العراقية وجود تنسيق مع الجانب السوري لتأمين المنافذ المشتركة، بينما أعلنت وزارة الداخلية العراقية في أيار تعزيز إجراءات المراقبة الحدودية باستخدام الكاميرات الحرارية والطائرات المسيّرة، وتنفيذ عمليات لملاحقة المهربين بالتعاون مع دول الجوار، بينها سوريا.
وفي تموز الماضي، بحث مسؤولون أمنيون من البلدين تعزيز السيطرة على الحدود ومكافحة التهريب، في خطوة عكست اتجاهاً نحو تطوير التعاون الميداني وتبادل المعلومات.
ما أهمية هذا اللقاء؟
وتبرز أهمية اللقاء المرتقب مع الشرع في تحديد مدى استعداد الجانبين لتطوير هذا التنسيق، خصوصاً في ملفات تتطلب إجراءات مستمرة، تشمل مراقبة المعابر غير النظامية، وتتبع حركة العناصر المسلحة، وملاحقة الشبكات التي تستفيد من الثغرات الحدودية.
وتشير مصادر "النهار" إلى أن الأمن سيشكل محوراً أساسياً في أي تفاهمات جديدة، فيما لم يُعلن حتى الآن جدول رسمي تفصيلي للمباحثات.
نبض