الأردن يكشف تفاصيل جديدة عن منفّذي هجوم الكنيسة: ينتمون إلى عائلة واحدة
أكدت الحكومة الأردنية استمرار حملتها لـ"مكافحة الفكر المتطرف والتكفيري"، بعد إلقاء القبض على منفّذي هجوم الكرك الإرهابي، مشدّدة على أن ما يجمع الأردنيين أقوى من أي محاولة لبثّ الفرقة، وأنها لن تسمح بتهديد أمن المملكة واستقرارها.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني إن الحملة لاجتثاث الفكر المتطرف والتكفيري مستمرة في مختلف القطاعات، مؤكداً أن الوحدة الوطنية تشكّل ركيزة أساسية في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار.
من جهته، أعلن وزير الداخلية الأردني مازن الفراية أن "يد العدالة طالت منفّذي هجوم الكرك"، مشيراً إلى أن عملية اعتقالهم كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة.
وأضاف أن التحقيقات لا تزال مستمرة ولم تنتهِ بعد، رغم إلقاء القبض على المنفّذين، مؤكداً حرص الحكومة على منع تكرار الحادثة، وأن لديها استراتيجية لمواجهة التطرف بكل الوسائل المتاحة.
اشتباك مسلّح وضبط أسلحة وذخائر
من جانبه، قال مدير الأمن العام الأردني اللواء عبيد الله عبد ربه المعايطة إن ثلاثة إرهابيين بادروا إلى إطلاق النار على إحدى الفرق الأمنية لدى وصولها إلى منزل مهجور في محافظة الكرك، ما أدّى إلى اشتباك معهم.

وأضاف أن القوات الأمنية ضبطت عدداً من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخائر بعد الاشتباك مع الثلاثة، مشيراً إلى أن العملية جاءت في إطار الجهود الأمنية لملاحقة منفّذي الهجوم.
وأوضح أن المشتبه فيهم الثلاثة ينتمون إلى عائلة واحدة، فيما تربط الرابع بهم صلة مصاهرة، واصفاً إياهم بأنهم يتبنون الفكر التكفيري، وهم وهم :هزاع زيدان محمد ومشعل زيدان محمد وأحمد سامي حسين،
وشدّد مدير الأمن العام على أن الإرهابيين لا يمثلون عائلات الأردن أو محافظاته، مؤكداً أن المملكة ستبقى واحة أمن واستقرار لجميع الأردنيين.
وأضاف: "سنضرب بيد من حديد كل من يهدّد أمن الأردن"، في تأكيد على مواصلة الإجراءات الأمنية لملاحقة المتورطين في أعمال تهدد سلامة المواطنين واستقرار البلاد.
التحقيقات مستمرة لمنع تكرار الهجوم
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب هجوم الكرك الذي استدعى تحركاً أمنياً لملاحقة المتورطين، وسط تأكيدات رسمية بأن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادثة ودوافعها، وتحديد أي ارتباطات محتملة.
وتضع الحكومة الأردنية مكافحة التطرف ضمن أولوياتها الأمنية، بالتوازي مع التشديد على حماية الوحدة الوطنية ومنع استغلال الحوادث الأمنية لبثّ الانقسام بين الأردنيين.
وتعكس مواقف المسؤولين توجهاً نحو مواصلة الملاحقات الأمنية، بالتزامن مع جهود أوسع لمواجهة الفكر التكفيري، في وقت تؤكد فيه السلطات أن الحفاظ على أمن الأردن واستقراره مسؤولية لا تقبل التهاون.
نبض