تحديث مرفأ اللاذقية: تسلّم ست روافع جسرية حديثة لتعزيز البنية التحتية البحرية
تسلّم مرفأ اللاذقية يوم الخميس ست روافع جسرية حديثة، ضمن العقد الموقع مع شركة "سي أم آ- سي جي ام" الفرنسية، في خطوة تهدف إلى تحديث البنى التحتية المتهالكة في سوريا وتعزيز قدرات المرفأ الحيوية.
تفاصيل العقد والشراكة الاستراتيجية
- تم توقيع عقد لمدة ثلاثين عاماً في أيار/ مايو بين سوريا وشركة الشحن الفرنسية "سي أم آ- سي جي ام" لتطوير وتشغيل مرفأ اللاذقية، المرفأ الأهم في البلاد وبوابة رئيسية للتجارة البحرية.
- استقبل المرفأ ست روافع جسرية حديثة ذات عجلات مطاط من الجيل الخامس، وفق ما صرح به مازن علوش، مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية.
- تتجاوز قيمة هذه الروافع 16 مليون يورو، وتأتي لتحديث أسطول آليات المناولة ورفع الكفاءة التشغيلية لمحطة الحاويات الدولية في المرفأ.
أهمية الروافع الجديدة وتأثيرها على حركة الملاحة
- توسّع الروافع الجديدة القدرات التشغيلية للمرفأ، مما يضمن الجاهزية التامة للتعامل مع حركة السفن المتزايدة.
- تُسهم في استيعاب التدفقات المتوقعة في حجم النشاط التجاري البحري خلال المرحلة المقبلة.
- تشهد محطة الحاويات نشاطاً متنامياً خلال الأشهر الأخيرة، ما يعكس أهمية تطوير البنية التحتية البحرية.
المشاريع المستقبلية والتوسعات المخطط لها
- يتضمن العقد استثمار مبلغ 230 مليون يورو، مع ضخ 30 مليون يورو في السنة الأولى.
- خلال السنوات الأربع القادمة، سيتم بناء رصيف جديد في المرفأ بقيمة تصل إلى 200 مليون يورو.
- تم الاتفاق في اجتماع ثنائي بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس التنفيذي لشركة "سي أم آ- سي جي ام" رودولف سعادة على تسريع المرحلة الثانية من مشروع توسعة المرفأ.

خلفية تاريخية وتعاون مستمر
- تعمل السلطات الانتقالية في سوريا منذ إطاحة حكم الرئيس السابق بشار الأسد في أواخر 2024 على توقيع عقود مع شركات إقليمية ودولية كبرى لتطوير وتشغيل المرافق الرئيسية، بما في ذلك مرفأ اللاذقية، لمواكبة النمو المتزايد في حركة الشحن البحري والتبادل التجاري.
- وكانت شركة "سي أم آ- سي جي ام" تشغل محطة الحاويات في مرفأ اللاذقية منذ عام 2009، بناءً على عقد تم تجديده عدة مرات، قبل توقيع العقد الجديد عقب التغييرات السياسية في البلاد.
نبض