اختتام الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية التعاون الإسلامي بإصدار "إعلان بغداد"
اختُتمت في العاصمة العراقية بغداد اليوم الأحد، أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي استضافها العراق يومي 17 و18 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بمشاركة ممثلين عن 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة، تحت شعار "الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة".
وذكر الناطق الرسمي للاجتماعات، السفير حسنين كامل، أن الدورة شهدت مشاركة 22 وزير خارجية، وممثلين عن 30 منظمة، وستة مبعوثين، إلى جانب نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد كضيفةَ شرف، ليبلغ إجمالي المشاركين 601 شخص، فضلًا عن حضور إعلامي واسع.
وشهدت الاجتماعات حضور رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي، وانتقال رئاسة المجلس من تركيا إلى العراق، في خطوة تعزز دور بغداد في تنسيق المواقف وتطوير العمل الإسلامي المشترك، وذلك بعد 45 عاما على استضافتها الدورة السابقة للمجلس عام 1981.
وتصدرت القضية الفلسطينية والقدس الشريف جدول أعمال الدورة، إذ أكد المشاركون أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار، ورفض التهجير والاستيطان والضم، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

كما بحثت الاجتماعات الأزمات الإقليمية والتحديات الأمنية والإنسانية، وسبل مكافحة الإرهاب والتطرف والإسلاموفوبيا، وتعزيز الحوار والحلول السلمية، إلى جانب تطوير التعاون الاقتصادي والتنموي في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والنقل والأمن الغذائي والمائي.
واختُتمت الدورة باعتماد القرارات وإصدار "إعلان بغداد"، الذي شدد على أهمية التضامن والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة.
وأكد العراق التزامه، خلال توليه رئاسة المجلس، بالتنسيق مع الأمانة العامة للمنظمة والدول الأعضاء لمتابعة تنفيذ مخرجات الاجتماعات.
وأعرب العراق عن تقديره للوفود المشاركة والأمانة العامة للمنظمة والجهات التي أسهمت في إنجاح الاجتماعات، مثمنا دور وسائل الإعلام في تغطية أعمال الدورة.
نبض