سوريا... اعتداء تخريبي جديد على خط نفطٍ في الحسكة
أعلنت الشركة السورية للبترول، اليوم الأربعاء، عن تعرّض خط نفط في شمال شرق البلاد إلى "اعتداء تخريبي" أدّى إلى أضرار، في حادث هو الثالث من نوعه في غضون نحو عشرة أيام.
أعلنت الشركة السورية للبترول، اليوم الأربعاء، عن تعرّض خط نفط في شمال شرق البلاد إلى "اعتداء تخريبي" أدّى إلى أضرار، في حادث هو الثالث من نوعه في غضون نحو عشرة أيام.
وأفادت الشركة السورية في بيان عن تعرض خط نفط بالقرب من "منطقة تل حميس في محافظة الحسكة عند الساعة السادسة من صباح اليوم الأربعاء 7 تشرين الأول لاعتداءٍ تخريبيٍ أدّى إلى إلحاق أضرارٍ بالخط".
وأضافت أن فرق الصيانة توجهت إثر ذلك إلى الموقع وعملت على "عزل الجزء المتضرّر والبدء بأعمال الإصلاح والصيانة".
تحديد هوية الفاعلين وإلقاء القبض عليهم
بموازاة ذلك، تمكّنت الجهات المختصّة "من تحديد هوية الفاعلين وإلقاء القبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء"، بحسب بيان الشركة.
ووضعت الشركة هذا العمل التخريبي في إطار "سلسلة من الاستهدافات، طالت خلال الفترة الأخيرة عدداً من خطوط ومنشآت الطاقة في سورية"، معتبرة أن هذه الأعمال "لا تستهدف الشركة السورية للبترول فحسب وإنما تطال البنية التحتية الحيوية وقطاع الطاقة والخدمات المرتبطة به".
تعرض خط النفط قرب تل حميس في الحسكة اليوم لاعتداء تخريبي ألحق أضراراً بالخطوباشرت كوادر الشركة أعمال العزل والإصلاح فيما تمكنت الجهات المختصة من تحديد هوية المتورطين وإلقاء القبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء. https://t.co/SYTRoY9saH
— الشركة السورية للبترول - SPC (@SPC_syr) October 7, 2026
وفي 29 أيلول/سبتمبر، أسفر انفجار ناجم عن "عمل تخريبي" طال خطا للغاز في شرق سوريا، الى انقطاع ضخّ الغاز باتجاه محطات توليد للكهرباء، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" حينها.

خروج ثلاث محطات توليد من الخدمة
وفي مطلع تشرين الأول/أكتوبر، أدّى انفجار في خط للغاز قرب دمشق إلى خروج ثلاث محطات توليد من الخدمة.
وتأتي هذه الحوادث بعد تظاهرات شهدتها سوريا منتصف أيلول/سبتمبر احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات، والذي ربطته السلطات بارتفاع الأسعار في أسواق الطاقة العالمية على خلفية الحرب في المنطقة.
وأنهكت سنوات الحرب قطاعات النفط والغاز وتوليد الكهرباء في سوريا، التي باتت تعتمد على الاستيراد بشكلٍ كبير لتأمين احتياجاتها من مشتقات النفط فيما لا تزال البنى التحتية للطاقة في البلاد مترهلة نتيجة أكثر من عقد من الإهمال.
قبل اندلاع النزاع عام 2011، كانت سوريا تنتج يومياً ثلاثين مليون مترٍ مكعبٍ من الغاز لتوليد الكهرباء، بينما تنتج حاليا 8,5 ملايين مترٍ مكعبٍ.
وتراوح الاحتياجات راهناً بين 22 و25 مليون مترٍ مكعبٍ، وفق وزير الطاقة محمّد البشير.
وتسعى سوريا الى توسيع آفاق التعاون مع كبرى الشركات العالمية والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في مجال الاستكشاف والإنتاج، بما يسهم في دعم قطاع الطاقة.
نبض