اعتداءات للمستوطنين والقوات الإسرائيلية في الخليل ونابلس... وعائلة الطوباسي تعود إلى منزلها في جالود
هاجم مستوطنون، مساء الإثنين، منازل فلسطينيين واعتدوا على عدد منهم في بلدة حلحول شمال الخليل، فيما واصلت القوات الإسرائيلية إجراءاتها العسكرية في عدد من المناطق في المحافظة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأفادت "وفا" بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين، بحماية القوات الإسرائيلية، هاجمت منازل واعتدت بالضرب على عدد من المواطنين في منطقة "واد قبون" في حلحول، فيما أقامت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً عند مدخل البلدة وفتشت المركبات ودققت في هويات ركابها.

وتُعد منطقة "واد قبون"، الواقعة جنوب شرق حلحول، من المناطق المهددة بالاستيطان، وتشهد، وفق "وفا"، اعتداءات متكررة تشمل مهاجمة المنازل وسرقة المحاصيل الزراعية وإتلافها، واقتلاع الأشجار وتكسيرها، فضلاً عن تجريف الأراضي.
وفي الخليل أيضاً، اعتقلت القوات الإسرائيلية الشاب صهيب عادل الجعبري، فيما واصلت إغلاق الحاجز العسكري المعروف باسم "معبر السلايمة" لليوم الرابع على التوالي، ومنعت المواطنين من الدخول إلى المنطقة أو الخروج منها، بما في ذلك الوصول إلى منازلهم في حارتي السلايمة وغيث.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية جنبا في بلدة يطا جنوب الخليل، واستولت على مركبة تعود لعائلة اليتيم بحجة وجودها في "منطقة إطلاق نار"، وأجبرت أفراد العائلة على تفكيك خيام أقاموها على أنقاض مساكن هدمتها القوات الإسرائيلية قبل أيام.
وفي السياق، نقلت "وفا" عن الناشط في مواجهة الاستيطان جنوب الخليل أسامة مخامرة أن القوات الإسرائيلية اعتقلت المواطن محمد إسماعيل العدرة أمام منزله في قرية الديرات شرق يطا.

وفي نابلس، أبلغ الارتباط الفلسطيني رسمياً عائلة الطوباسي بإمكان عودتها إلى منزلها في قرية جالود مساء الإثنين، وفق ما أفادت مراسلة "النهار".
ومنع الجانب الإسرائيلي أفراد العائلة من التواصل مع وسائل الإعلام، وطلب منهم العودة إلى منزلهم في وقت كان فيه مستوطنون ينتشرون في المنطقة.
وعادت العائلة إلى منزلها في جالود، حيث أظهرت مشاهد آثار تخريب وتدمير داخل المنزل، في أعقاب اعتداءات نفذها مستوطنون.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ الجنود الإسرائيليون والمستوطنون 2030 اعتداءً خلال شهر آب الماضي، بينها 1402 اعتداء نفذتها القوات الإسرائيلية و628 نفذها المستوطنون، وتركزت الاعتداءات في محافظات نابلس ورام الله والبيرة والخليل وبيت لحم وجنين والقدس، وفق ما أوردته "وفا".
نبض