حكم أميركي بالسجن 60 عاماً لمسؤول سوري من عهد الأسد بتهمة تعذيب سجناء

المشرق-العربي 18-09-2026 | 12:31

حكم أميركي بالسجن 60 عاماً لمسؤول سوري من عهد الأسد بتهمة تعذيب سجناء

أمر مرؤوسيه بإلحاق الألم الجسدي والنفسي بالسجناء لقمع المعارضين ضد حكومة الأسد، وكان يشارك أحياناً شخصياً في مثل هذه الوقائع
حكم أميركي بالسجن 60 عاماً لمسؤول سوري من عهد الأسد بتهمة تعذيب سجناء
سمير عثمان الشيخ (يساراً) وبشار الاسد (يميناً)
Smaller Bigger

 قال مدعون اتحاديون إن قاضياً أميركياً أصدر حكماً بالسجن لمدة 60 عاماً بحق مسؤول حكومي سوري سابق أدار سجن دمشق المركزي في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، وإن هيئة محلفين أدانته بتهمة التعذيب.

 

ووجه القضاء التهم إلى سمير عثمان الشيخ (74 عاماً) في عام 2024، وأدين في آذار/مارس من العام الجاري بثلاث تهم تتعلق بالتعذيب وتهمة واحدة بالتآمر لارتكاب تعذيب، وذلك لتورطه في إساءة معاملة السجناء في سجن عدرا، وهو الاسم الذي يشتهر به في دمشق.

 

رفع العلم السوري الجديد في الهاصمة دمشق (أ ف ب).
رفع العلم السوري الجديد في الهاصمة دمشق (أ ف ب).

 

وقالت وزارة العدل الأميركية أيضاً إن الشيخ أدين بتهمة الكذب على سلطات الهجرة بشأن ارتكابه للجرائم، والحصول على البطاقة الخضراء بطريقة احتيالية، ومحاولة الحصول على الجنسية الأميركية.

 

وأصدر القاضي الاتحادي هيرنان فيرا في لوس انجليس الحكم أمس الخميس.

 

وقال المدعون إن الشيخ أمر مرؤوسيه بإلحاق الألم الجسدي والنفسي بالسجناء لقمع المعارضين ضد حكومة الأسد، وكان يشارك أحيانا شخصيا في مثل هذه الوقائع.

 

وقالت وزارة العدل إن الشيخ، الذي شغل عدة مناصب في الأجهزة الأمنية، هو أعلى مسؤول سابق في حكومة الأسد يحاكم ويدان بصفته وشخصه خارج سوريا.

 

وكان فريق الدفاع عن الشيخ قد طلب عقوبة بالسجن لخمس سنوات. وفي آذار/ مارس، قالوا إنهم أصيبوا "بخيبة أمل" حيال إدانته. وكان الشيخ رئيس سجن عدرا في الفترة من 2005 إلى 2008، ودفع سابقاً ببراءته.

 

وقال خالد عبد الملك، وهو شاهد في القضية كان قد احتُجز وتعرض للتعذيب في سجن عدرا، في بيان مكتوب جرى توزيعه على الصحفيين، إن الحكم يظهر أن "العدالة، حتى وإن تأخرت، فإنها دائما ما تأتي".

 

وأضاف "هذه المحاكمة ليست النهاية، بل هي الخطوة الأولى على طريق المساءلة والعدالة لكل من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء".

 

وأنهى معارضون سوريون حكم عائلة الأسد الذي دام لأكثر من 50 عاماً في أواخر عام 2024 عقب تقدم سريع. ولقي مئات الآلاف حتفهم في حرب أهلية استمرت لأكثر من عقد من الزمن، وتسببت في أزمة لاجئين عالمية، وحولت المدن في أنحاء البلاد إلى أنقاض.

 

وتولى الرئيس السوري أحمد الشرع، وهو قيادي سابق في تنظيم كان مرتبطاً بالقاعدة، قيادة البلاد بعد الإطاحة بالأسد ويعمل على تحسين العلاقات مع الغرب.

 

وقضت محكمة سورية غيابياً الشهر الماضي بإعدام الأسد، الذي يعيش في روسيا، بعد إدانته بارتكاب جرائم من بينها القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي خلال الحرب التي شهدتها البلاد.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 11/1/2026 7:02:00 PM
مشاهد لاتصال بين الرئيس السوري أحمد الشرع وآخر رئيس حكومة في عهد الأسد تكشف ترتيبات حماية مؤسسات الدولة وطمأنة السكان خلال الساعات الفاصلة قبل دخول المعارضة دمشق.
أوروبا 10/29/2026 10:18:00 PM
من بريطانيا وفرنسا إلى ألمانيا ودول الشمال الأوروبي والولايات المتحدة والهند وأستراليا، تتعدد توصيات الاستعداد للأزمات، من تخزين الطعام والمياه لعدة أيام إلى تجهيز حقائب الطوارئ تحسباً لتعطل الخدمات الأساسية والكوارث.