ضربات إسرائيلية على غزة تقتل اثنين أحدهما طفل
أفاد مسؤولون بالقطاع الصحي في غزة بأن ضربات جوية إسرائيلية أصابت مركبة، مما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين على الأقل أحدهما طفل وإصابة سبعة آخرين في حي الشيخ رضوان بشمال القطاع اليوم الثلاثاء.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مسلحا في المنطقة، دون التطرق مزيد من التفاصيل.
وقال شهود إن بعض الإصابات نجمت عن ضربة أخرى بالقرب من مجموعة أشخاص هرعوا للمساعدة في عمليات الإنقاذ. وأظهر مقطع فيديو، صاروخا ينفجر بالقرب من خمسة رجال على الأقل.
وشيع فلسطينيون في وقت سابق جنازتي شخصين قتلا في ضربات إسرائيلية أمس الاثنين، هما أحمد البطش ورأفت الزمر.
وقالت مصادر في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) والجيش الإسرائيلي إن البطش كان قياديا محليا في الحركة. وقال مسعفون إن البطش قتل في هجوم استهدف مركبته في شمال قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيانين منفصلين إنه قتل الرجلين، ووصف الزمر أيضا بأنه قائد في حماس. ولم تعلق حماس بعد على انتماء الزمر إليها.
وألقى أقارب وأصدقاء نظرة الوداع على جثمان البطش، الذي لف بكفن أبيض وعلم حماس الأخضر، داخل مستشفى الشفاء في مدينة غزة. ووضعت بندقية هجومية من طراز إم16 فوق الجثمان.
وقال قريبه خليل البطش لرويترز خلال الجنازة: "تعتقد إسرائيل أن بهذه العملية الجبانة البشعة باغتيال هذا القائد أنها ستقضي على المقاومة وأنها ستقضي على روح الجهاد فينا".
وأضاف: "أقول إليهم إن هذه العملية الجبانة لا تزيد شعبنا إلا إصرارا على مواصلة الطريق".

أوقف اتفاق لوقف إطلاق النار، مدعوم من الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أغلب القتال في غزة، لكنه لم ينه الضربات الإسرائيلية وليس هناك تقدم يذكر نحو اتخاذ خطوات لتحقيق سلام دائم.
وتتهم حماس إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة أوسع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة، تشمل انسحاب إسرائيل من القطاع ونزع سلاح حماس.
وتقول إسرائيل إن حماس تنتهك الاتفاق.
وقال مسؤولون في القطاع الصحي بغزة إن أكثر من 1300 فلسطيني، معظمهم مدنيون، قتلوا في غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بينما يقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة جنود إسرائيليين قتلوا.
ولا تكشف حماس عادة عن معلومات عن القتلى في صفوف مقاتليها.
نبض