ماذا يحصل مع معارضي الهجري في السويداء السورية؟
شبهات كثيرة تدور حول ما يحصل مع المعارضين للشيخ حكمت الهجري، رئيس الهيئة الروحية لطائفة الموحدين الدروز في محافظة السويداء جنوب سوريا. فالكثير من المعارضين يتعرّض لمضايقات وتهديدات، وحتى الخطف والنفي والقتل، وأصابع الاتهام تتجه إلى "الحرس الوطني" والمكتب الأمني التابعين للهجري.
عاطف هنيدي خارج السويداء
وفي جديد التضييق على حرية الرأي والعمل السياسي في السويداء، تعرّض أحد وجهاء السويداء عاطف هنيدي المعروف باسم "الباشا" لمضايقات إثر رفضه مواقف الهجري التي قال فيها إن "الدروز جزء من إسرائيل"، واعتبر هنيدي أن "السويداء ليست باشان، والدروز ليسوا جزءاً من إسرائيل".
وقال هنيدي إن مواقف الهجري تعبّر عن "هوى شخصي ونزعة ذاتية واضحة نحو تشبيك العلاقة مع دولة الكيان، من دون أن يكون لهذه السردية أي سند أو أساس متين".
حسب المعلومات والتقارير ومديرية الإعلام في السويداء، اعتقل "الحرس الوطني" هنيدي بعد مهاجمة منزله واحتجزه حيث تعرّض للتعذيب، قبل نفيه إلى خارج السويداء بعد رفضه التراجع عن موقفه.
من جهته، قال "الحرس الوطني" إن عناصره أخرجوا هنيدي "بعد تجمّع للأهالي قرب منزله، وذلك بهدف احتواء الموقف ومنع أي احتكاك، وجرى نقله إلى حاجز حيث استقل سيارة أجرة وتوجه إلى مدينة دمشق بناءً على طلبه الشخصي".
تجارب سابقة دموية
وسبق أن تعرّض عدد من معارضي الهجري للقتل، بينهم رائد المتني وماهر فلحوط وأنور فوزات الشاعر، وتدور شبهات حول وقوف الحرس الوطني والمكتب الأمني خلف عمليات القتل.
مصادر محلية تتحدّث لـ"النهار" دون الكشف عن هويتها حول المضايقات التي يتعرض لها المعارضون للهجري وسياساته، وتقول إن هامش حرية الرأي والتعبير تراجع إلى أدنى الحدود في السويداء، وعناصر الحرس والمكتب الأمني يهددون ويهاجمون بالسلاح كل شخص يعارض الهجري علناً وينشط سياسياً ضده.
وتذكّر المصادر بقضايا رائد المتني وماهر فلحوط وأنور فوزات الشاعر الذين قتلوا.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.
نبض