مبنى السفارة الفرنسية في بغداد... الورثة يُطالبون باريس بـ21,5 مليون يورو!

المشرق-العربي 04-09-2026 | 03:42

مبنى السفارة الفرنسية في بغداد... الورثة يُطالبون باريس بـ21,5 مليون يورو!

في العام 1964، وقّعت سفارة فرنسا في العراق عقداً إيجار معهما.
مبنى السفارة الفرنسية في بغداد... الورثة يُطالبون باريس بـ21,5 مليون يورو!
مبنى السفارة الفرنسية في بغداد. (أ ف ب)
Smaller Bigger

يقاضي ورثة مالكي مبنى السفارة الفرنسية في العراق، وهم يهود عراقيون، الدولة الفرنسية في باريس للمطالبة بـ21,5 مليون يورو بعدما لجأوا سابقاً إلى القضاء الإداري.

في هذه القضية الاستثنائية المتعلّقة بـ"ممتلكات يهودية مصادرة"، يرى المدعون أن هذا المبلغ يغطي الإيجارات غير المدفوعة منذ أكثر من خمسين عاماً والضرر المعنوي، بحسب المحاميين جان بيار مينيار وعمران غيرمي.

وتعود ملكية العقار إلى الشقيقين عزرا وخضوري لاوي، وهما عراقيان يهوديان غادرا بلدهما في الأربعينات من القرن العشرين ضمن هجرة اليهود الواسعة.

وفي العام 1964، وقّعت سفارة فرنسا في العراق عقداً إيجار معهما.

 

علم فرنسا. (إكس)
علم فرنسا. (إكس)

 

لكن، في السنوات التالية، صادرت السلطات العراقية أملاك اليهود الذين غادروا البلاد، فوقّعت السلطات الفرنسية العقد اللاحق مع بغداد.

من جهّتها، قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الإدارة الفرنسية انتهت إلى إبرام عقود إيجار مع السلطات العراقية لأن المالكين التاريخيين حرموا من أصولهم العقارية بموجب التشريعات العراقية المتعلّقة باليهود الذين غادروا البلاد.

لكن المحامي جان بيار مينيار قال لوكالة "فرانس برس" في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2025 "للأسف، تشغل الجمهورية الفرنسية مبنى ليس ملكها".

وأقام المحامي دعوى أمام المحكمة الإدارية في باريس في أيار/مايو 2024، ثم تقدّم بطلب تعجيل نظر في شباط/فبراير 2025.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 11:25:00 PM
كان سليمان من أكثر الشخصيات غموضا وحساسية داخل الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس السوري السابق.
النهار تتحقق 9/3/2026 9:01:00 AM
التصريح منسوب إلى وزير المال العراقي. وتقصّت "النّهار" صحته.
لبنان 9/2/2026 5:29:00 PM
توقيف جورج ديب المعروف بـ"دكتور فود" في لبنان بتهم المخدرات والسرقة بعد حكم غيابي بالأشغال الشاقة المؤبدة وقضية تهريب المخدرات.
لبنان 9/3/2026 11:23:00 AM
تاريخياً، لم تستطع الحدود بين لبنان وسوريا وفلسطين فصل الدروز عن بعضهم. فقد توزعت الجماعة بين هذه المناطق وحافظت على روابط دينية واجتماعية وعائلية وسياسية عابرة للحدود. لذا فإن ما يصيب دروز سوريا أو فلسطين يجد صداه في لبنان.