كاتس يعلن انتهاء المهلة المحدّدة لحل ظاهرة الطائرات الورقية والبالونات: سنرد بقوة
ذكر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في تصريح له اليوم الخميس، أنّ "المهلة التي حدّدناها انتهت وكل إطلاق لطائرات ورقية من غزة أو بالونات سيرد عليه بقوة".
وشدّد على أن كل إطلاق من غزة باتجاه البلدات والجنود يُعّدّ "عملاً إرهابيّاً" وسيتم التعامل معه على هذا الأساس، مشيراً إلى أن "الجيش الإسرائيلي سيعمل بتوجيهات مني ومن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد الإطلاق من غزة بما يشمل إجلاء السكان".

لا توجيهات بفتح معبر إيرز
وفي سياقٍ متّصل، أكّد نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك اليوم الخميس، أنه لم تصدر أي توجيهات بفتح معبر إيرز أمام حركة البضائع، فيما جدّدا ربط إعادة إعمار قطاع غزة بنزع سلاح حركة "حماس" وتجريد القطاع من السلاح بالكامل.
وقال نتنياهو وكاتس في بيان مشترك إن "سياسة إسرائيل في غزة واضحة ولم تتغير"، في نفي لما تردّد بشأن تغيير محتمل في آلية إدخال البضائع إلى القطاع عبر معبر إيرز.
وبحسب البيان، "لم تصدر أي توجيهات بفتح معبر إيرز أمام البضائع"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن الترتيبات الحالية للمعابر أو حركة المساعدات والسلع.

العثور على سبع طائرات ورقية قادمة من قطاع غزة
وفي ما يتعلّق بظاهرة الطائرات الورقية، يأتي تهديد كاتس بعد العثور على عددٍ من الطائرات الورقية في بلدات إسرائيلية قريبة من قطاع غزة خلال الأيام الماضية، حيث زعمت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ سبع طائرات ورقية وصلت من القطاع خلال حوالي أسبوعين، بينها أربع عثر عليها قرب مستوطنة ناحال عوز وأخرى قرب كفار عزة.
وعلى الإثر، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الطائرات الورقية التي فحصها لم تكن تحمل مواد حارقة أو متفجّرة، ولم تشكل خطراً على السكان، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية ووكالة رويترز.
"حماس" تنفي
في المقابل، نفت حركة "حماس" تنظيم عمليات الإطلاق، وقالت إن الأمر يتعلق بطائرات ورقية يطلقها أطفال داخل مخيمات النازحين، متّهمةً إسرائيل باستخدامها ذريعةً لتصعيد هجماتها على القطاع.
وكانت إسرائيل قد منحت "مجلس السلام" ثلاثة أيامٍ لوقف إطلاق الطائرات الورقية من قطاع غزة، مهدّدةً بتوسيع عمليات الاغتيال وإخلاء مناطق سكنية إذا استمرت الظاهرة، في وقت واصل جيش الاحتلال هجماته على القطاع، ما أسفر عن شهيد وإصابات ومفقودين في مخيم البريج.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أنّ "الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أبلغت الآلية المسؤولة عن متابعة الخروقات في "مجلس السلام" بمنحها ثلاثة أيام لتحقيق "وقف كامل".
نبض