مسؤول إسرائيلي يحذر: الضفة الغربية أمام خطر "انفجار"
أحرق مستوطنون إسرائيليون، اليوم الإثنين، أجزاءً من مصنع للألمنيوم في قرية عين سينيا شمال غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر لـ"وكالة الأنباء الفلسطينية" (وفا)، بأن عدداً من المستوطنين داهموا المصنع قرب حاجز عين سينيا، وألقوا زجاجات حارقة صوبه، ما أدى لاشتعال محيط المصنع، وبابه الرئيسي.

وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقُتِل ما لا يقل عن 1100 فلسطيني، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق حصيلة لوكالة "فرانس برس" تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.
مستوطنون يحرقون أجزاءً من مصنع للألمنيوم شمال رام الله في الضفة الغربية pic.twitter.com/GP7pw6yLGa
— Annahar النهار (@Annahar) August 24, 2026
في المقابل، تُظهر بيانات رسمية مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيلياً بين مدنيين وعسكريين، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.
مسؤول إسرائيلي يحذر: الضفة الغربية أمام خطر "انفجار"
وفي الإطار، حذر مسؤول إسرائيلي كبير من تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية، معتبراً أن استمرار الظروف الحالية ينذر بـ"انفجار" قد يصعب احتواء تداعياته.
وقال المسؤول بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن الوضع الأمني في الضفة يتمتع بـ"خصوصية" تتطلب تعاملاً مختلفاً، مشيراً إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تواجه تحدياً هائلاً لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة.
وأضاف أن زيادة نقاط الاحتكاك في أنحاء الضفة الغربية باتت تستنزف قدرات الجيش الإسرائيلي، وتفرض عليه توزيع قواته على عدد أكبر من المواقع.
ولفت المسؤول إلى أن الجيش الإسرائيلي أصبح مضطراً إلى تأمين بؤر استيطانية أقامها مستوطنون متطرفون بصورة غير قانونية، ما يزيد الأعباء الملقاة على القوات ويخلق مزيداً من نقاط الاحتكاك على الأرض.
توزاياً، أفاد إعلام إسرائيلي بأن بنيامين نتنياهو يعقد جلسة لتقييم الأوضاع بمقر القيادة المركزية بشأن التهديدات بالضفة.
نبض