مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بيت جن بريف دمشق (صورة متداولة/إكس).
أصيب شخص جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة قرب بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، في وقت أعلنت فيه دمشق إدانتها للاعتداء، بينما زعمت إسرائيل أنّ الشخص المستهدف كان يشكّل تهديداً مباشراً لقواتها.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ "مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة يستقلها شاب قرب البلدة، ما أدّى إلى إصابة السائق، الذي نُقل إلى أحد مستشفيات المنطقة لتلقّي العلاج، فيما واصلت المسيّرة تحليقها في أجواء المنطقة".
الجيش الإسرائيلي: أطلقنا النار على شخص شكّل تهديداً مباشراً
وفي سياق متصل، زعمت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلاً عن مصدر، أنّ "الشخص المستهدف كان يخطط لتفجير عبوة ناسفة ضد القوات الإسرائيلية".
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي: "قواتنا أطلقت النار في جنوب سوريا على شخص شكل تهديداً مباشراً لها".
مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بيت جن بريف دمشق (صورة متداولة/إكس).
دمشق: انتهاك صارخ للسيادة السورية
وفي المقابل، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية استهداف مسيّرة تابعة للقوات الإسرائيلية سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن – قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين.
— وزارة الخارجية والمغتربين السورية (@syrianmofaex) August 22, 2026
واعتبرت الوزارة، في بيان، أنّ الاستهداف يشكّل "انتهاكاً صارخاً" للسيادة السورية وسلامة أراضي البلاد، و"خرقاً سافراً للقانون الدولي"، مشيرةً إلى أنّه يأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.
وحملت دمشق إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات، محذّرةً من أنّ استمرارها من شأنه زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتهديد أمن المدنيين.
وطالبت الخارجية السورية المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمّل مسؤولياتهما القانونية والسياسية، والعمل على وقف الاعتداءات ووضع حد لما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية.
تصعيد متواصل في الجنوب السوري
ويأتي الاستهداف في ظل تواصل التحليق والاستطلاع الجوي الإسرائيلي في أجواء المنطقة خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة.
وخلال ساعات ليل الخميس-الجمعة، اندلع حريق داخل أراضٍ زراعية قرب بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، عقب إطلاق القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة في أجواء المنطقة، تلاه إطلاق قذائف باتجاه الأراضي الزراعية، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
توغّل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة... مداهمات واحتجاز شخصين
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار إلى "إطلاق القوات الإسرائيلية قنبلة مضيئة في أجواء منطقة النقّار، جنوب بلدة جباتا الخشب، وسط استمرار التوتر والتحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، ما يثير مخاوف الأهالي من تصعيد جديد".
وتنفّذ القوات الإسرائيلية توغلات متكررة في الجنوب السوري، تقيم خلالها حواجز موقتة، وتفتش المدنيين والمركبات، إلى جانب مداهمة المنازل واعتقال عدد من السكان وتجريف الأراضي وتثبيت نقاط عسكرية وكاميرات مراقبة في عدة مواقع، فضلاً عن تنفيذ عمليات قصف بالمسيّرات والمدفعية بين الحين والآخر.
نشاط زلزالي من الكاريبي إلى اليابان وشرق المتوسط يثير التساؤلات عن وجود رابط بين الهزات المتزامنة. الباحثة السورية في الجيوفيزياء التطبيقية الدكتورة رشا عامر تشرح حركة الصفائح ومناطق الخطر، وتطرح سيناريو لنقل الإجهاد في جنوب تركيا
فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 10 أشخاص قالت إنهم يشكلون شبكة لنقل الأموال إلى "حزب الله"، مستخدمين رحلات جوية تجارية لنقل مبالغ تصل إلى مئات ملايين الدولارات خارج النظام المالي الرسمي.