13 عاماً على مجزرة كيماوي الغوطة... سوريا تُعلن القبض على عدد من المشاركين
تمرّ اليوم الذكرى الـ13 للمجزرة التي ارتكبها النظام السوري السابق بقصف الغوطة الشرقية في دمشق بغاز السارين المحرّم دولياً، والتي راح ضحيتها أكثر من 1400 قتيل، بينهم 200 طفل وامرأة، وآلاف المصابين، بحسب وكالة الأنباء السورية.

التخلص من مخزون الكيماوي
وأضاف: "غداً تبدأ الجمهورية العربية السورية مرحلة جديدة في التعامل مع إرث هذا السلاح، إذ باشرنا بالإجراءات التقنية والفنية اللازمة للتخلص منه، بالتعاون مع الشركاء الدوليين".
وتابع: "بالتوازي مع ذلك، نواصل العمل على تحديد هوية مرتكبي مجازر السلاح الكيميائي وجميع المتورطين فيها، وملاحقتهم ومحاسبتهم وتقديمهم إلى العدالة، وفقاً للقانون، إنصافاً للضحايا وترسيخاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب".

ملاحقة المتورطين لا تزال مستمرة
بدوره، أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن "حق ضحايا مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق في العدالة لا يزال قائماً، وأن ملاحقة المتورطين لا تزال مستمرة"، مشدداً على أنه لن يفلت أي مجرم من العقاب.
وقال: "اليوم الجمعة بمناسبة ذكرى المجزرة: ثلاثة عشر عاماً مرّت على مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية، وما زالت صور الشهداء وأوجاع ذويهم حاضرة في ذاكرة السوريين، وما زال حقهم في العدالة قائماً".
وأضاف: "إلى كل من فقد عزيزاً في تلك المجزرة، خالص تعازينا ومواساتنا لكم، ونسأل الله الرحمة للشهداء".
وتابع :"لقد ألقينا القبض على عدد من المجرمين المشاركين في ارتكاب تلك المجازر، ونعدكم بأنّ ملاحقة بقية المتورطين مستمرة، ولن يفلت مجرم من العقاب مهما طال الزمن".
نبض