قاليباف من العراق: ندعم البرنامج الحكومي لإطارٍ قانوني يُنظّم السلاح
زار رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي، اليوم الخميس، حيث أكّد أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتزّ بالعلاقات مع العراق وتدعم البرنامج الحكومي في ما يتعلّق بوضع إطار قانوني ينظّم السلاح تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة"، موضحاً أنّ "بلاده ملتزمة بالاتفاقات الأمنية المبرمة بين البلدين"، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع).
بدوره، ذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي العراقي أنّ "اللقاء شهد بحث آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز العلاقات بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، كما شهد أيضاً بحث الاتفاقات الأمنية بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأكد العبودي خلال اللقاء، أن "العراق ملتزمٌ بالاتفاق الأمني المشترك بين البلدين"، لافتا إلى أن "العلاقة بين البلدين الصديقين علاقة تاريخية ووثيقة وتجمع الشعبين روابط وثيقة".

وشدّد على أن "استقرار العراق يصب في مصلحة استقرار المنطقة"، لافتاً إلى أن "حكومة رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، تؤكّد على تعزيز العلاقات مع دول الجوار على وجه الخصوص ودول العالم بشكل عام، وهذا يصبّ في مصلحة البلد".
وذكر أن "الدستور العراقي لا يسمح بوجود جماعات مسلحة تهدّد أمن دول أخرى"، موضحاً، أن "الحكومة ماضية بحصر السلاح بيد الدولة".
وكان قاليباف قد أكّد من بغداد، أمس الأربعاء، أهمية "تقوية النظام الجديد" الإقليمي و"تسريع وتيرة التعاون" من دون "تدخل أجنبي"، وذلك في أوّل محطّات زيارة يجريها إلى العراق وتستمر ثلاثة أيام.
وتأتي الزيارة في وقت تواجه بغداد ضغوطاً أميركية لنزع سلاح الفصائل المقرّبة من طهران صاحبة النفوذ السياسي في العراق، وهو ما تعهّد تنفيذه رئيس الحكومة علي الزيدي منذ تسلّمه منصبه قبل ثلاثة أشهر بمباركة أميركية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
أكّد الوزير رجي لـ"النهار": "ان هذه المسألة لا تحتمل أي اجتهاد أو تأويل، وبمجرد إعلان أي ديبلوماسي شخصاً غير مرغوب فيه، يتوجب عليه مغادرة أراضي الدولة المضيفة، ولا يعود لأي تأشيرة أو إذن دخول أو إقامة مُنح له سابقاً أي أثر قانوني يجيز استمرار وجوده على أراضيها".
نبض