انفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب في جرمانا يوقع قتلى ومصابين (فيديو)
قُتل وأُصيب عدد من الأشخاص، مساء الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت في حافلة ركاب في منطقة الروضة بمدينة جرمانا في ريف دمشق، وفق ما أفاد به التلفزيون السوري.
جرمانا في ريف دمشق
— Wolverine (@Wolveri07681751) August 6, 2026
أنفجار سرفيس وأنباء عن قتلى وجرحى pic.twitter.com/56eRDb9Jgh
أفادت وزارة الصحة السورية بمقتل شخصين وإصابة 13 جراء انفجار الحافلة، وكانت قد ذكرت أن فرقها تتعامل "مع أشلاء جثث" في موقع الحادث. وأعلنت الوزارة رفع جاهزية المستشفيات ومنظومة الإسعاف السريع لنقل المصابين جراء انفجار جرمانا وتقديم العلاج اللازم لهم.
وقال وزير الخارجية السوري تعليقاً على الانفجار: "استهداف المدنيين ومحاولات زعزعة الأمن لن تثني السوريين عن المضي في التعافي وبناء الدولة". أما محافظ ريف دمشق فأكد أن "هذه الجريمة لن تمرَّ دون محاسبة، وأن ملاحقة جميع المتورطين وتقديمهم إلى العدالة مسؤولية لا بد منها".
في السياق، أشارت وزارة الداخلية السورية إلى أن "ما حدث في جرمانا يستدعي الوعي وعدم الانجرار وراء محاولات بث الفتنة أو زعزعة السلم الأهلي".
وأوضحت أن "اعتداء جرمانا جاء في وقت صدرت فيه مواقف عن مشايخ ووجهاء أكدت التمسك بالدولة ووحدة البلاد".

من هي جماعة "منبر أنصار الرسول" التي تبنّت تفجير جرمانا في ريف دمشق؟
وبعد وقوع التفجير، برز اسم جماعة غير معروفة على نطاق واسع تطلق على نفسها "منبر أنصار الرسول"، بعدما نشرت بياناً أعلنت فيه مسؤوليتها عن الهجوم، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات حول خلفيتها ونشاطها.
ويكشف التدقيق الذي أجرته "النهار" في الأرشيف الرقمي المنسوب إليها أن نشاطها سبق التفجير بنحو ثلاثة أسابيع، عبر سلسلة بيانات تصاعدية ركزت بصورة شبه كاملة على مدينة جرمانا والدروز في سوريا، قبل أن تعلن، عقب الهجوم، تنفيذ ما وصفته بأنه "إحدى العمليات" التي سبق أن توعدت بها.
وجرمانا ضاحية مكتظة ذات غالبية درزية تقع جنوب شرق دمشق، وتضم كذلك مسيحيين وسكاناً من مناطق سورية مختلفة.
وتشهد البلاد بين الحين والآخر تفجيرات واعتداءات تستهدف مدنيين وقوات الأمن. ففي السابع من تموز/يوليو، شهدت دمشق انفجار عبوتين ناسفتين قرب الفندق الذي كان يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته دمشق، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، وفق الحصيلة الرسمية.
وقبل ذلك بخمسة أيام، انفجرت عبوة ناسفة داخل مقهى قرب قصر العدل في وسط دمشق، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 21 آخرين.
ويعد انفجار المقهى الأكثر دموية في العاصمة منذ التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة في حزيران/يونيو 2025، وأسفر عن مقتل 25 شخصاً، ونسبته السلطات إلى تنظيم "داعش".
ويتبنى التنظيم بين الحين والآخر هجمات تستهدف خصوصاً قوات الأمن السورية.
نبض