واشنطن ترى تقدماً نحو اتفاق لنزع سلاح "حماس" وإعادة إعمار غزة

المشرق-العربي 30-07-2026 | 22:37

واشنطن ترى تقدماً نحو اتفاق لنزع سلاح "حماس" وإعادة إعمار غزة

كشف موقع "أكسيوس" أن الإدارة الأميركية والوسطاء يعتقدون أن "حماس" قد توافق خلال الأيام المقبلة على اتفاق يقضي ببدء نزع سلاحها تدريجياً، بما يتيح تشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية وإطلاق عملية إعادة إعمار قطاع غزة، وسط شكوك إسرائيلية بشأن التزام الحركة.
واشنطن ترى تقدماً نحو اتفاق لنزع سلاح "حماس" وإعادة إعمار غزة
غارة تستهدف غزة
Smaller Bigger

نقل موقع "أكسيوس" عن أربعة مصادر مطلعة أن البيت الأبيض و"مجلس السلام" الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتقدان أن حركة "حماس" قد توقع خلال الأيام المقبلة اتفاقاً يقضي ببدء نزع سلاحها وتحويل قطاع غزة إلى منطقة منزوعة السلاح.

وبحسب التقرير، فإن الاتفاق، في حال إقراره، سيمثل اختراقاً كبيراً في تنفيذ خطة ترامب للسلام في غزة، لكنه لا يزال بانتظار الموافقة النهائية من "حماس"، في وقت يبدي مسؤولون إسرائيليون ودبلوماسيون غربيون شكوكاً حيال استعداد الحركة للوفاء بالتزاماتها.

وأوضح التقرير أن نزع سلاح "حماس" يشكل الشرط الأساسي لتولي حكومة فلسطينية تكنوقراطية إدارة القطاع، والانطلاق في عملية إعادة الإعمار بعد الدمار الواسع الذي خلفته الحرب.

وأشار "أكسيوس" إلى أن المفاوضات، التي تُعقد في مدينة العلمين المصرية برعاية الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، دخلت مراحلها النهائية، فيما يمارس الوسطاء، ولا سيما القاهرة، ضغوطاً مكثفة على "حماس" للموافقة على الاتفاق.

ووفقاً للمصادر، ينص مشروع الاتفاق على تفكيك الأسلحة الثقيلة والخفيفة التابعة لـ"حماس" خلال فترة تمتد بين ستة وثمانية أشهر، مع تسليم خرائط الأنفاق ومستودعات الأسلحة ومنشآت تصنيعها، بالتزامن مع انتقال تدريجي للسلطة إلى لجنة الإدارة الوطنية لقطاع غزة بعد التحقق من نزع السلاح في كل منطقة.

كما يتضمن المشروع إنشاء قوة شرطة فلسطينية جديدة، ووضع أسلحة "حماس" تحت إشراف الإدارة الجديدة وقوة دولية للاستقرار، إلى جانب نزع سلاح المجموعات الفلسطينية الأخرى، وإطلاق برنامج لشراء الأسلحة من المقاتلين الراغبين في تسليمها، مع منح عناصر "حماس" عفواً والسماح لهم بالبقاء في القطاع.

وفي المقابل، ينص الاتفاق على انسحاب إسرائيل إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الذي تمركزت عنده قواتها بعد وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، على أن يرتبط أي انسحاب إضافي بتنفيذ "حماس" التزاماتها بنزع السلاح، إضافة إلى وقف عمليات اغتيال عناصر الحركة ما لم تعتبر إسرائيل أن هناك تهديداً وشيكاً.

ورغم الأجواء الإيجابية التي تتحدث عنها واشنطن والوسطاء، يؤكد مسؤولون إسرائيليون، بحسب "أكسيوس"، أنهم لا يزالون يشككون في نيات "حماس"، ويعتبرون أن الحركة قد تسعى إلى كسب الوقت لتخفيف الضغوط العسكرية والمالية والسياسية المفروضة عليها.

 

 

 

وأضاف التقرير أن المفاوضات كانت محوراً رئيسياً في لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث أطلع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف نتنياهو على سير المحادثات، فيما أبدت إسرائيل دعمها لاستمرارها مع تأكيد أن جميع تفاصيلها تتم بالتنسيق الكامل معها.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 7/30/2026 7:48:00 AM
جثة فتاة ملقاة على الأرض...
شمال إفريقيا 7/29/2026 7:13:00 PM
الحريق الذي شهدته السفن في الميناء نجم عن اشتعال داخل غرفة محركات إحدى السفن المتهالكة، وتمت السيطرة عليه دون وقوع إصابات.
شمال إفريقيا 7/30/2026 3:17:00 PM
نفت الخارجية الإيرانية، في تصريح لـ"النهار"، مسؤولية طهران عن الهجوم الذي استهدف وحدة تخزين عائمة للغاز في ميناء دمياط، مؤكدة عدم وجود نية لتنفيذ مثل هذه العملية.
كتاب النهار 7/30/2026 5:15:00 AM

إذا سلّم "حزب الله" سلاحه للدولة من خلال تفاهم داخلي، فإن ذلك لا ينتقص من وزن الشيعة، وهو يدرك أن السلاح من دون استقرار للناس في أرضهم لا قيمة له