إسرائيل تقتل مسؤولاً أمنياً كبيراً في غزة
أعلن مسعفون ومسؤولون في الشرطة في غزة أن غارة جوية إسرائيلية قتلت اليوم الأحد مسؤولاً كبيراً في جهاز الأمن الداخلي الذي تديره حركة "حماس" وأحد مرافقيه في أثناء تنقّلهما في سيارة بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وذكر مسعفون ووزارة الداخلية التي تديرها "حماس" أن الغارة قتلت مدير جهاز الأمن الداخلي في المحافظة الوسطى العقيد وائل موسى اللداوي وبرفقته الرائد رامز توفيق أبو زريق.
وقال الجيش الإسرائيلي إنّه نفّذ غارة استهدفت عنصراً من حركة "حماس"، بدون تقديم مزيد من التفاصيل.
وقتلت إسرائيل عشرات من أفراد جهاز الشرطة في القطاع بينهم مسؤولون كبار خلال الأشهر الماضية، متّهمة كثيرين منهم بـ"الانتماء إلى الجناح المسلّح لحركة حماس وبتشكيل تهديدات وشيكة على إسرائيل وقوّاتها داخل غزة".

وتقول "حماس" إن الهجمات الإسرائيلية على جهاز الشرطة ومقاره تهدف إلى نشر الفوضى والانفلات الأمني في القطاع، وتمثّل انتهاكاً لاتّفاق وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر.
ووفقاً لمسؤولين في قطاع الصحّة في غزة، قتلت الهجمات الإسرائيلية أكثر من 1190 فلسطينياً معظمهم من المدنيين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وأنهى وقف إطلاق النار العمليات القتالية واسعة النطاق، لكنّه لم ينجح في وقف الهجمات الإسرائيلية شبه اليومية. وتقول إسرائيل إن مسلّحين في غزة قتلوا 4 من جنودها منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وتسيطر إسرائيل فعلياً على ما يقدر بنحو 64 بالمئة من القطاع الساحلي الصغير، الذي تحوّل إلى أنقاض جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية على مدى عامين عقب هجوم "حماس" في 2023 على جنوب إسرائيل.
ويعيش حالياً معظم سكان غزة البالغ عددهم نحو مليونين في شريط ضيق من الأراضي، معظمهم في خيام أو مبان متضرّرة ويواجهون أوضاعاً صعبة.
نبض