غوتيريش من دمشق: سوريا عمود الاستقرار في المنطقة... والشيباني يطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية

المشرق-العربي 25-07-2026 | 11:41

غوتيريش من دمشق: سوريا عمود الاستقرار في المنطقة... والشيباني يطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية

وصل أنطونيو غوتيريش إلى سوريا لدعم البلاد خلال المرحلة الانتقالية بعد أكثر من 13 عاماً من الحرب السورية، في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة منذ 2009.
غوتيريش من دمشق: سوريا عمود الاستقرار في المنطقة... والشيباني يطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في دمشق. (سانا)
Smaller Bigger

وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا السبت، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بهدف إظهار دعمه للبلاد خلال المرحلة الانتقالية، بعد أكثر من 13 عاماً من الحرب.

وذكرت "سانا" أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني استقبل غوتيريش والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي.

 

 

 

واستقبل الرئيس أحمد الشرع غوتيريش في قصر الشعب. وأكد غوتيريش وقوف ‏المنظمة ‏الدولية إلى جانب سوريا، داعياً المجتمع الدولي ‏إلى عدم ادخار ‏أي جهد لدعم الشعب السوري‎.

 

وفي تدوينة عبر حسابه على منصة (إكس)، قال ‏غوتيريش عقب ‏وصوله إلى دمشق اليوم السبت: “وصلت ‏للتو إلى دمشق في ‏زيارة تضامنية”، مشيراً إلى أن الأمم ‏المتحدة تقف مع سوريا في ‏هذه اللحظة المفصلية‎.‎


وأضاف غوتيريش: أناشد ‌‏المجتمع الدولي ألا يدخر أي ‏جهد ‏لدعم الشعب السوري.‏

 

وأكد الشيباني أن بلاده تركز جهودها على تأمين حدودها المشتركة وحصر السلاح، مشددا على استعداد سوريا للتعاون مع مختلف المؤسسات التابعة للأمم المتحدة.

وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع غوتيريش في دمشق، إن الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية تشكل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة، مطالبا بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية وتطبيق قرار فض الاشتباك.

من جهته، قال غوتيريش إن "سوريا اليوم هي عمود الاستقرار في المنطقة"، مؤكدا استعداد الأمم المتحدة لدعم مسار العدالة الانتقالية في البلاد.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على دعم سيادة سوريا على أراضيها، معتبرا أن ما يحدث في الجولان "غير مقبول".

 

الزيارة الأولى منذ 2009 

وهذه الزيارة الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ زيارة الأمين العام السابق بان كي مون عام 2009.

 

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، إن الأخير سيشدّد خلال الزيارة، على أن "الفرصة المتاحة راهناً لا تقتصر على التعافي من النزاع فحسب، بل تشمل كذلك إرساء دعائم لمستقبل سوريا، يتسمّ بمزيد من الاستقرار والشمول والازدهار لجميع السوريين".

 

 

 

ولطالما حضّ المجتمع الدولي الشرع، منذ وصوله إلى دمشق، على بناء مؤسسات قوية وفاعلة وإرساء حكم يعزز التعددية وتشارك فيه جميع المكونات السورية.

 

 

 

وقال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني الثلاثاء إن غوتيريش سيؤكد من دمشق "التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة السورية والشعب السوري في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سوريا".

 

وإلى جانب لقائه الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، يعتزم غوتيريش لقاء ممثلين للمجتمع المدني ومنظمات غير حكومية تدعم قضايا المرأة، وزيارة مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (اندوف) التي تتمركز في المنطقة العازلة في الجولان منذ العام 1974 لضمان المحافظة على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا.

 

 

 

وغوتيريش هو أرفع مسؤول أممي يزور دمشق منذ إطاحة الأسد.

وزار وفد من مجلس الأمن الدولي سوريا في كانون الأول/ديسمبر، بعدما كان الشرع شارك في أيلول/سبتمبر في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأصبح أول رئيس سوري منذ العام 1967 يُلقي كلمة أمام المنظمة الدولية.

وزارها أيضاً عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة، بينهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.

وتقول المنظمة الدولية إن نحو 1,9 مليون نارح داخلياً و1,7 مليون عادوا إلى سوريا منذ إطاحة الأسد، بينما لا يزال نحو 5,5 ملايين شخص نازحين داخل البلاد، إضافة إلى ستة ملايين آخرين خارجها. ويُقدَّر عدد الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية بنحو 15,6 مليون شخص.

وقالت باولا غافيريا بيتانكور، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق النازحين داخلياً، في ختام زيارة رسمية هذا الأسبوع إن "سوريا تمتلك مقومات الانتقال من مرحلة إدارة النزوح إلى مرحلة إيجاد حلول له"، مضيفة "سيكون أحد المؤشرات المهمة إلى النجاح هو تمكّن النازحين من التمتع بحقوقهم وإعادة بناء حياتهم بأمان وكرامة".

 

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 7/24/2026 6:01:00 AM
تعكس الأحاديث المتداولة في بعض المجالس الخاصة لقيادات سورية تفاوتاً واضحاً في المعلومات. وقد يشير هذا التباين إلى أن الملف محصور ضمن دائرة ضيقة.
النهار بيديا 7/23/2026 9:12:00 PM
بعد أشهر من توليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عُيّنت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية في اليمن، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في إدارة البرامج الحكومية، والتعاون الدولي، والتفاوض مع الجهات المانحة
دوليات 7/23/2026 11:26:00 PM
عيّن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) الخبيرة الاقتصادية سعدية زاهدي مديرًا عامًا له، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب، بعدما أمضت أكثر من عقدين في المنتدى الاقتصادي العالمي