فيديو وصور لعشاء ماكرون والشرع بمطعم "سليمان باشا" في دمشق

المشرق-العربي 07-07-2026 | 23:37

فيديو وصور لعشاء ماكرون والشرع بمطعم "سليمان باشا" في دمشق

الشرع: جولة ماكرون في أزقة دمشق القديمة هدفت إلى أن تتحدث حجارة المدينة المرصوفة بعبق التاريخ بنفسها.
فيديو وصور لعشاء ماكرون والشرع بمطعم "سليمان باشا" في دمشق
جانب من حفل العشاء (سانا)
Smaller Bigger

نشرت وكالة الأنباء السورية (سانا) مساء اليوم الثلاثاء، مقطع فيديو وصوراً من حفل العشاء الرسمي الذي أقامه الرئيس السوري أحمد الشرع أمس الاثنين، على شرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والوفد المرافق له في مطعم سليمان باشا بخان أسعد باشا في دمشق القديمة، وذلك بحضور وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني.

 

 

من جهة أخرى، استعراض الزعيمان في مؤتمر صحافي مشترك اليوم، أبرز الاتفاقات التي تم توقيعها لتعزيز الشراكة بين البلدين، مع تأكيد فرنسي على دعم بناء سوريا الجديدة في مختلف المجالات.

وقال الشرع، في كلمة له خلال المؤتمر: "إن اللقاء يكرس واقعاً ثابتاً يتمثل في أن سوريا التي صاغت أولويات تعافيها وإعمارها بيد أبنائها تفتح أبوابها اليوم لشراكة متكافئة، تعيد تموضع سوريا كعقدة ربط آمنة وحيوية وجسر حضاري واقتصادي بين الشرق والغرب، ولا سيما في ظل التحولات الكبرى والتوترات التي تشهدها خطوط الإمداد العالمية".

 

ولفت إلى أن زيارة الرئيس ماكرون إلى سوريا تشكل علامة تاريخية فارقة تتوج مساراً من العمل المشترك الهادف والعميق، وأنها الزيارة الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ ثمانية عشر عاماً، ومن أوائل الزيارات بهذا المستوى منذ أن استعادت سوريا سيادتها وقرارها.

 

 

وأشار الشرع إلى أن الجولة التي قام بها مع الرئيس الفرنسي مساء أمس في أزقة دمشق القديمة هدفت إلى أن تتحدث حجارة المدينة المرصوفة بعبق التاريخ بنفسها، من مساجدها وكنائسها وخاناتها التي أعادت إليها سواعد السوريين نبض الحياة، وصولاً إلى الجامع الأموي الذي يقف شاهداً حياً على خلود الأرض السورية وعظمة حضارتها وسمو رسالتها.

وأوضح أن الهدف كان أن يتجاوز الضيف الفرنسي البعد الأثري ليلمس الروح السورية الحقيقية التي لم تنفصل يوماً عن جذورها وذاكرتها، والتي تنهض اليوم لترمم ماضيها وتبني مستقبلها في آن واحد، مؤكداً مواصلة المضي بخطوات وطنية راسخة لاستكمال مسار الاندماج الوطني، وتعزيز وحدة التراب السوري.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 7/18/2026 8:07:00 AM

الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.

لبنان 7/19/2026 1:32:00 PM
تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت البلاد ستنجح في تجنب العتمة الشاملة.
لايف ستايل 7/19/2026 12:51:00 PM
خلال ساعات التصوير، لم يكن المشهد يختصر صناعة الألبان فحسب، بل كان يروي حكاية عائلة لبنانية تحدّت الصورة النمطية للمهن...
رياضة 7/16/2026 12:25:00 PM

عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.