شركات النفط تستأنف عملياتها تدريجياً في كردستان العراق
شركة "غولف كيستون" البريطانية باشرت عمليات الإنتاج اليوم في حقل شيخان، أحد أكبر الحقول في الإقليم.
بدأت شركات النفط الأجنبية الاستئناف التدريجي لعمليات الإنتاج في كردستان العراق، بعدما استدعت أضرار ألحقتها هجمات بالبنية التحتية، فترة توقف قسري، وفق ما أعلن متحدث باسم حكومة الإقليم.
وخلال الحرب في الشرق الأوسط، استُهدف إقليم كردستان العراق الذي تتمركز فيه قوات أميركية وعدد كبير من شركات النفط الأجنبية، بهجمات بواسطة مسيّرات أطلقتها في الغالب جماعات مسلّحة عراقية مدعومة من طهران.
وتعطّل بشكل كبير إنتاج النفط في العراق، مع تعرّض حقول لضربات بواسطة مسيّرات.
وقال المتحدث باسم حكومة الإقليم بیشوا هوراماني في تصريح لصحافيين، إن شركة "غولف كيستون" البريطانية باشرت عمليات الإنتاج اليوم في حقل شيخان، أحد أكبر الحقول في الإقليم.

كذلك قال إن شركة "دي إن أو" النروجية تتهيّأ لاستئناف العمل الجمعة في حقلي "تاوكي" و"فيشخابور"، على أن تحذو حذوها شركة "هنت أويل" الأميركية في الثامن من تموز/يوليو المقبل.
وأوضح أن تأخر بعض الشركات في استئناف العمل كان سببه الأضرار البالغة التي خلفتها هجمات ضد المنشآت النفطية.
والعراق عضو مؤسس في منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك)، ويعتمد بشكل كبير على صادراته النفطية التي تشكّل نحو 90% من إيرادات ميزانيته.
وقبل اندلاع حرب الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير، كان معظم الإنتاج النفطي للعراق، أي نحو 3,5 ملايين برميل يوميا، يُصدَّر عبر مضيق هرمز.
لكن الإنتاج تراجع بشكل كبير بفعل الحرب وإغلاق إيران للمضيق.
وبعد توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء القتال، يأمل العراق بعودة إنتاجه إلى سابق عهده خلال شهرين.
نبض