"كان بالإمكان اعتقاله"... الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً في الضفة

المشرق-العربي 24-06-2026 | 18:08

"كان بالإمكان اعتقاله"... الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً في الضفة

الشاب محمد ناظم عزات زايد (29 عاما) قتل في بلدة اليامون غرب جنين.
"كان بالإمكان اعتقاله"... الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً في الضفة
الشاب محمد زايد (إكس)
Smaller Bigger

قتل الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء شابا في بلدة اليامون في شمال الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.

وأعلنت الوزارة "استشهاد الشاب محمد ناظم عزات زايد (29 عاما) برصاص الاحتلال في بلدة اليامون غرب جنين، وقد جرى احتجاز جثمانه".

وقال سند أبو طول شاهد عيان من اليامون، إن "قوات خاصة إسرائيلية حاصرت منزلا في البلدة قرابة الساعة 12,30 ظهرا، كان يتواجد بداخله الشاب زايد"، مضيفا أن زايد حاول الفرار إلا أن الجنود أطلقوا عليه النار من مسافة قريبة في فناء المنزل "علما أنه كان بإمكانهم اعتقاله".

وقال ضابط الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مراد خمايسة إنهم تلقوا بلاغا قرابة الساعة الواحدة ظهرا عن "اقتحام قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي لبلدة اليامون ومحاصرة منزل"، مشيرا إلى أن طواقم الإسعاف وصلت إلى البلدة إلا أن الجيش منعها من الوصول إلى المنزل المحاصر.

وأضاف: "بعد ساعة ونصف تقريبا من وصولنا سمعنا صوت إطلاق نار، ثم وجد الأهالي آثار دماء على الأرض في فناء المنزل".

عناصر من الجيش الإسرائيلي في الضفة (أرشيفية)
عناصر من الجيش الإسرائيلي في الضفة (أرشيفية)

 

وشاهد طاقم من فرانس برس آثار دماء وطلقات نارية في المكان، فيما احتشد عدد من أهالي البلدة أمام المنزل، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي.

وتحدث أعمال عنف يومية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.

وقُتل ما لا يقل عن 1083 فلسطينيا، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة إثر هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.

في المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 46 إسرائيليا من مدنيين وعسكريين، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.

الأكثر قراءة

شمال إفريقيا 6/23/2026 10:35:00 PM
بعد سنوات من الجدل القضائي... تنفيذ حكم الإعدام بحق "فتاة بورسعيد"
كتاب النهار 6/22/2026 5:30:00 AM
إنّي، بنبرةٍ قاسيةٍ غير مسبوقة، أدعو رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة والحكومة ورئيس مجلس النوّاب والنوّاب إلى التقدّم من الأمم المتّحدة ومجلس الأمن الدوليّ بطلب تحييد لبنان
النهار تتحقق 6/23/2026 9:29:00 AM
بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب رافع الرأس بفخر. وكُتب على صورته Thanks USA، اي شكراً الولايات المتحدة الأميركية.