"سجل حافل بالجرائم والانتهاكات"... سوريا تعلن الإطاحة بـ"أبو علاء جوية"
أعلن الأمن الداخلي بمحافظة اللاذقية في سوريا أن وحداته تمكنت من القبض على المساعد أول أسامة محمود حمودة المعروف بلقب أبو علاء جوية، المنحدر من قرية دوير بعبدة في ريف جبلة وذلك بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز هلال الأحمد في بيان اليوم الثلاثاء: "إنه بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة، وإثر محاولات فاشلة جرت بالتنسيق مع شبكات إجرامية بهدف الفرار خارج الحدود السورية، تمكنت وحداتنا الأمنية من استدراج وإلقاء القبض على المساعد أول أسامة محمود حمودة المعروف بلقب أبو علاء جوية، المنحدر من قرية دوير بعبدة في ريف جبلة".
وأضاف الأحمد: "إن المذكور يعد أحد المتورطين في سجل حافل بالجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق أبناء المحافظة، حيث شارك في رفع التقارير الأمنية وتزويد أجهزة مخابرات النظام السابق بمعلومات كيدية ومضللة، وترأس عدداً من مجموعات الاعتقال التي نفذت حملات تعسفية استهدفت شباب المنطقة، وأسهمت في زج العديد منهم في السجون والمعتقلات، حيث لا يزال مصير عدد منهم مجهولاً حتى اليوم، كما ثبت تورطه في عمليات ابتزاز مالي واسعة النطاق استهدفت المواطنين وألحقت بهم أضرارا جسيمة".

وتابع: "إننا في قيادة الأمن الداخلي بمحافظة اللاذقية نجدد عهدنا لأبناء شعبنا بأننا ماضون، بكل حزم وإصرار، في ملاحقة رموز النظام السابق وكبار المتورطين في جرائمه، وكل من تلطخت أيديهم بدماء السوريين الأبرياء أو أسهموا في انتهاك حقوقهم والتعدي على كرامتهم، ولن ندخر جهداً في تقديمهم إلى القضاء المختص لينالوا جزاءهم العادل وفق أحكام القانون، بما يرسخ العدالة ويصون حقوق الضحايا ويعزز سيادة الدولة والقانون".
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، أكد في مؤتمر صحافي أمس الاثنين أن "محاسبة المجرمين الذين ارتكبوا الجرائم بحق الشعب السوري هي حقٌّ للضحايا، فيما يبقى تنفيذ هذا الحق مسؤولية الدولة ومؤسساتها القضائية والأمنية".
نبض