إسرائيل تفرج عن قيادي في "حماس" بعد 3 أعوام من الاعتقال الإداري
أكدت عائلة القيادي البارز في حركة حماس حسن يوسف، اليوم الخميس، الإفراج عنه بعد نحو ثلاثة أعوام قضاها رهن الاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية.
وأكد أويس يوسف ابن القيادي الإفراج عن والده "قرب مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية".
وقال يوسف إنَّ والده سينقل إلى مستشفى في رام الله حيث يسكن لإجراء فحوص طبية.
وشغل يوسف (71 عاماً) أكثر من مرة منصب الناطق باسم الحركة في الضفة الغربية، وشارك في لقاءات مع القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية ممثلاً عن حركة حماس.
وكان من بين قادة الحركة الذين أبعدتهم إسرائيل إلى مرج الزهور على الحدود اللبنانية عام 1992، فأمضى هناك عاماً كاملاً.
ووضعت إسرائيل يوسف قيد الاعتقال الإداري منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ويعرف مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم" الاعتقال الإداري بأنه حبس شخص دون محاكمة بدعوى أنه يعتزم في المستقبل الإقدام على فعل مخالف للقانون دون أن يكون قد ارتكب بعد أية مخالفة، في ما يبدو وكأنه خطوة وقائية، ولا يوجد تحديد لمدة الاعتقال القابلة للتجديد.
وزادت إسرائيل بشكل كبير من استخدام الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين بعد هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وسبق أن اعتقلت إسرائيل يوسف عدة مرات، وأفرجت عنه آخر مرة في تموز/ يوليو 2020 بعد 16 شهرا قضاها رهن الاعتقال الإداري أيضا.
ويبلغ عدد الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 9500 معتقل، وفق إحصاء جديد لنادي الأسير الفلسطيني نشره مؤخراً.
نبض