مع تعثّر المفاوضات... 3 ضحايا بغارتين إسرائيليتين على غزة
أعلن مسؤولون في مجال الصحّة أن غارتين إسرائيليتين أودتا بحياة 3 فلسطينيين في قطاع غزة اليوم الأربعاء، في حين ذكرت حركة "حماس" أن وقف الهجمات عامل مهم لمواصلة المحادثات بشأن استمرار وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة.
وذكر مسعفون أن فلسطينياً واحداً قُتل في غارة جوية بالقرب من منطقة المغراقة في وسط قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنّه استهدف شخصاً "يتصرّف بشكل مريب" بالقرب من قوات تتمرّكز في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لإزالة التهديد.
وأفاد مسعفون بأن غارة جوية إسرائيلية أخرى أسفرت عن مقتل شقيقين، وهما صقر ومؤمن خليل أبو كريم، في فناء منزل في مخيم المغازي للاجئين القريب.
ولم يعلّق الجيش الإسرائيلي بعد على الواقعة.
ولم ينجح وقف إطلاق النار الذي جرى التوصّل إليه في تشرين الأول/أكتوبر، بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وضع حد للهجمات الإسرائيلية على غزة.

وتسيطر إسرائيل على أكثر من نصف مساحة القطاع منذ سريان وقف إطلاق النار الذي جاء بعد حرب اندلعت في أعقاب هجمات قادتها "حماس" على على جنوب إسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وتعثّرت المحادثات غير المباشرة بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والتي تشمل نزع سلاح الحركة وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
وأوضحت مصادر قريبة من المحادثات أنّه كان من المتوقع إجراء المزيد من المفاوضات هذا الأسبوع في مصر، لكن "حماس" نفت أنّها أرسلت وفداً إلى القاهرة.
وقال قيادي في "حماس" لـ"رويترز" اليوم الأربعاء إن الحركة على اتصال يومي بالوسطاء، وشدّد على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة.
وأضاف "حتى هذه اللحظة فإن إسرائيل ما زالت ترفض وقف هجماتها وتستمر في تقييد دخول البضائع والمساعدات إلى قطاع غزة، وأيضاً تستمر في توسيع المناطق التي تحتلّها، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار".
وتزعم إسرائيل أن هجماتها تهدف إلى إحباط هجمات وشيكة. وتقول أيضاً إنّها تسمح بدخول المساعدات والسلع إلى قطاع غزة.
وتشير أرقام مسؤولي الصحّة في غزة إلى مقتل نحو 930 فلسطينياً في ضربات إسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار.
ويلفت الجيش الإسرائيلي إلى أن مسلّحين قتلوا أربعة من جنوده خلال الفترة نفسها.
نبض