القيادي في حركة "حماس" محمد عودة (صورة متداولة/إكس).
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تنفيذ غارة في حي الرمال بمدينة غزة استهدفت القيادي في حركة "حماس" محمد عودة، الذي تقول إسرائيل إنّه "أحد العقول المرتبطة بهجوم 7 أكتوبر".
ووفق بيان مشترك لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، فقد نُفّذت العملية "بناءً على توجيهات القيادة السياسية"، مستهدفة ما وصفه البيان بأنّه أحد أبرز قادة الجناح العسكري في الحركة.
نتنياهو (رويترز).
من هو محمد عودة؟ وأشار البيان إلى أنّ "عودة شغل سابقاً منصب رئيس جهاز الاستخبارات في حماس خلال هجوم 7 أكتوبر، قبل أن يُعيَّن مؤخراً خلفاً لعز الدين الحداد الذي قُتل في ضربة إسرائيلية سابقة على القطاع.
תקפנו עכשיו בעזה את מוחמד עודה - מנהיג הזרוע הצבאית של חמאס ואחד מאדריכלי טבח ה-7 באוקטובר. אנחנו נגיע לכולם
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) May 26, 2026
وأضاف البيان أنّ "إسرائيل ستواصل ملاحقة كل من شارك في هجوم 7 أكتوبر"، مؤكداً أنّ "يدها ستصل إلى كل من تورط في الهجوم".
كما أفاد مصدر أمني في غزة وكالة "فرانس برس" بتعرّض غرب مدينة غزة لقصف إسرائيلي مكثّف، مُشيراً إلى عدم توفّر "أي معلومات بشأن الهدف".
وأضاف المصدر "لقد عزّز حجم الهجوم وشدّته التكهّنات بأن الهدف هو القائد محمد عودة الذي خلف القائد الشهيد عز الدين الحداد في قيادة كتائب القسام في قطاع غزة".
شنّت "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفر عن مقتل 1221 شخصاً، وفق السلطات الإسرائيلية.
كما اختطفت الكتائب 251 رهينة اقتادتهم إلى غزة.
رداً على الهجوم، شنّت إسرائيل حملة عسكرية عنيفة دمّرت قطاع غزة وأوقعت 72 ألفاً و803 قتلى، وفق وزارة الصحة التابعة لـ"حماس"، والتي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقاً بها.
وأعلنت إسرائيل قتل عدد من كبار قادة "حماس"، من بينهم يحيى السنوار، قائد "حماس" في غزة الذي قُتل في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2024 والذي يُعدّ العقل المدبّر لهجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر.
بموجب التوجه المطروح، فإن المستفيد الذي يتقاضى ألف دولار شهريا ضمن التعميم 158 سيستمر بالحصول على المبلغ نفسه لمدة سنة إضافية تبدأ اعتبارا من تموز 2026 وتمتد حتى تموز 2027
نقلت مراسلة "النهار" في باريس عن مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني في العاصمة الفرنسية، أن الاتفاق الأميركي الإيراني إذا أُبرم سيكون على حساب لبنان بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"