توتر في السويداء بعد عمليات خطف متبادلة تُعيد شبح اشتباكات العام الماضي
سادت أجواء من التوتر الشديد في السويداء على خلفية حوادث خطف متبادلة، وفق ما أفادت به مصادر محلية لـ"النهار"، في تطور أعاد إلى الواجهة تداعيات الاشتباكات التي شهدتها المحافظة العام الماضي.
وبحسب المعلومات، أقدم عناصر من الحرس الوطني التابع للشيخ حكمت الهجري على توقيف سائق شاحنة بعد الاشتباه به، ليتبين أنه من محافظة حماه، وكان قد شارك سابقاً في الاشتباكات التي دارت بين الحكومة السورية والبدو من جهة، وفصائل السويداء من جهة أخرى.
وأشارت المصادر إلى العثور على صور ومقاطع فيديو في هاتفه تُظهر مشاركته في تلك العمليات.

وعلى إثر ذلك، عمد أقارب الشاب الموقوف إلى خطف سيارة كانت تقل عائلة من السويداء على طريق دمشق، بهدف إجراء عملية تبادل، ما أدى إلى تصاعد التوتر في المحافظة.
ويُعدّ ملف الخطف من أكثر الملفات حساسية في السويداء، إذ سبق أن تسببت حوادث مماثلة باندلاع مواجهات دامية في المحافظة ذات الغالبية الدرزية خلال العام الماضي.
نبض