سوريا... انتخابات في الحسكة وحلب لاختيار أعضاء مجلس الشعب
انطلقت اليوم الأحد عملية الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس الشعب في سوريا عن دائرتي الحسكة والقامشلي في محافظة الحسكة، ودائرة عين العرب في محافظة حلب.
ويستمر الاقتراع لنحو الساعة الثانية عشرة ظهراً، على أن يتم تمديده لمدّة ساعة واحدة فقط في حال عدم تحقّق النسبة الدنيا المطلوبة للاقتراع، وبعدها تُغلق الصناديق بغض النظر عن نسبة المقترعين.، وفق ما أوردت "سانا".
وتبدأ عمليات فرز الأصوات مباشرة بعد انتهاء الاقتراع، فيما ستُعلن النتائج الأولية مباشرة بعد انتهاء عمليات فرز الأصوات.

وقد انتشرت قوى الأمن الداخلي أمام المركز الانتخابي في منطقة عين العرب.
وكانت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري تفقّدت أمس السبت مراكز الاقتراع في محافظة الحسكة ومركز الاقتراع في عين عرب بمحافظة حلب، التي تُجرى فيها الانتخابات للتأكد من توفر الإجراءات اللوجستية، وغرف الاقتراع السري ولوازم العملية الانتخابية، إضافة إلى تأمين حضور وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لمتابعة العملية الانتخابية.
ووفق اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب سيتم الانتخاب وفق الآتي:
-عين العرب: يتنافس على المقعدين المخصّصين 12 مرشّحاً من أصل 100 عضو في الهيئة الناخبة.

-الحسكة: يتنافس على 3 مقاعد المخصّصة 13 مرشّحاً من أصل 150 عضواً بالهيئة الناخبة.
-القامشلي: سيتنافس على 4 مقاعد 7 مرشّحين ضمن 198 عضواً في الهيئة الناخبة.
أما في دائرة المالكية فقد حصل المرشّحان على المقعدين المخصّصين بعد ترشّح مرشحين من ضمن 100 عضو بالهيئة الناخبة.
وتأتي هذه الخطوة بعد اتّفاق شامل بين دمشق وقوّات سوريا الديموقراطية في كانون الثاني/يناير نصّ على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية في شمال شرق البلاد ضمن هياكل الدولة.
وأثار إجراء الانتخابات في مناطق ذات غالبية كردية انتقادات أحزاب وحركات كردية عدّة قالت في بيان إن آلية تشكيل المجلس "ليست في واقعها سوى عملية تعيين"، ولا تعبّر عن "الإرادة الكردية الحرة". وانتقدت حصر التمثيل الكردي بأربعة مقاعد فقط من أصل 210، مطالبة بتمثيل لا يقل عن أربعين مقعداً، على أساس أن الكرد يشكلون، وفق تقديرها، ما لا يقل عن 20% من سكان سوريا.
وكانت اللجنة العليا للانتخابات أعلنت في تشرين الأول/أكتوبر أسماء 119 عضواً في مجلس الشعب الجديد، من أصل 140 عضواً يفترض اختيارهم عبر هيئات مناطقية، وفق آلية غير مباشرة نصّ عليها الإعلان الدستوري للمرحلة الانتقالية. وبقي حينها 21 مقعدا شاغراً عن محافظات الحسكة والرقة والسويداء لأسباب قالت اللجنة إنها "أمنية".
ويتألّف مجلس الشعب من 210 أعضاء، يُختار ثلثاهم عبر هيئات ناخبة شكّلتها لجنة عليا عيّن الرئيس أحمد الشرع أعضاءها، على أن يعيّن الشرع الثلث الباقي. ولم يُستكمل حتى الآن تعيين الأعضاء السبعين الذين يعود للرئيس اختيارهم.
وبعد ملء شواغر مقاعد شمال وشمال شرق سوريا الأحد، لا تزال ثلاثة مقاعد منتخبة مخصصة لمحافظة السويداء شاغرة. وتبقى المحافظة خارج العملية بعد أشهر من أعمال عنف دامية في تموز/يوليو، وفي ظل استمرار التوتر بين دمشق ومرجعيات محلية، أبرزها الشيخ حكمت الهجري الذي جدّد الأسبوع الماضي تمسّكه بمسار تأسيس كيان إداري مستقل في السويداء و"حق تقرير المصير" الذي "أصبح خياراً لا رجعة عنه". وقال "لا ولاية ولا قيادة على هذا الجبل إلا لمن يختاره أهله (..) نحن الأدرى بتدبير شؤوننا وإدارة منطقتنا عبر أبنائنا الشرفاء".
ويبقى تشكيل المجلس غير مكتمل أيضاً بانتظار تسمية الشرع الثلث المعيّن من أعضائه.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض