الدماء لا تتوقف في غزة: غارات إسرائيلية وسقوط ضحايا
830 فلسطينياً على الأقل قتلوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بينما تقول إسرائيل إن مسلحين قتلوا أربعة من جنودها خلال نفس الفترة.
أشار مسؤولون في قطاع الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، إلى أن غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل فلسطينيين اثنين على الأقل وإصابة آخرين في القطاع.
وذكر مسعفون أن فلسطينياً قُتل وأصيب آخران في غارة جوية إسرائيلية قرب حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، بينما قتل فلسطيني وأصيب آخرون عقب قصف من دبابات إسرائيلية قرب المنطقة الوسطى من القطاع.
أعمال العنف مستمرة في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025، إذ تشن إسرائيل هجمات شبه يومية على الفلسطينيين. وتتبادل إسرائيل وحركة "حماس" الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.

وفي مستشفى الشفاء، أكبر منشأة طبية لا تزال تعمل بشكل جزئي في القطاع، توافد الأقارب والأصدقاء لتشييع أحد القتلى ويدعى محمد الغندور. وأجهشت فتاتان بالبكاء، بينما وقفت امرأة تواسيهما خارج مشرحة المستشفى.
وقال أبو عمر النفار، أحد أقارب القتيل، "العدو الصهيوني لا يعرف شيء اسمه هدنة ولا يلتزم بالمواثيق ولا بالقوانين الدولية ولا بالقوانين الإنسانية... العدو الصهيوني يعمل ليلاً نهاراً على تصفية القضية الفلسطينية".
وذكر مسعفون محليون أن 830 فلسطينياً على الأقل قتلوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بينما تقول إسرائيل إن مسلحين قتلوا أربعة من جنودها خلال نفس الفترة.
وتقول إسرائيل إن هجماتها تهدف إلى إحباط محاولات "حماس" وغيرها من الجماعات الفلسطينية المسلحة لشن هجمات ضد قواتها.

وتقول سلطات الصحة في غزة إن أكثر من 72,500 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، قتلوا منذ اندلاع حرب غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لا تزال إسرائيل تحتل أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، حيث أصدرت أوامر للسكان بالإخلاء ودمرت معظم المباني المتبقية. ويعيش الآن معظم سكان القطاع، البالغ عددهم أكثر من مليوني فلسطيني، في شريط ساحلي ضيق، معظمهم في خيام ومبان متضررة، تحت سيطرة فعلية من "حماس".
نبض