هجوم على السقيلبية في ريف حماة... وقوى الأمن السورية تتدخل (فيديو)
شهدت مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية في ريف حماة في سوريا، الجمعة، توتراً أمنياً، بعد هجومٍ نفذه مسلحون وملثمون قدموا من قلعة المضيق وقرى مجاورة، تخلله شغب وتخريب طاول عدداً من المحلات التجارية، إضافةً إلى اعتداءاتٍ على مدنيين داخل المدينة، واستخدام السلاح.
وأعلن لاحقاً مصدر أمني أن قوى الأمن الداخلي تدخلت لفضّ مشاجرةٍ جماعية نشبت بين عدد من الشبان في منطقة السقيلبية بريف حماة. وأشار إلى أن الوحدات المختصة تمكنت من احتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى المنطقة، بعد توقيف 6 أشخاص من المتورطين.
هجوم مسلحين قلعة المضيق على بلدة #السقيلبية الآن واطلاق نار واستباحة البلدة بالكامل.
— maya (@meme_syr3) March 27, 2026
سقوط عدد من الإصابات من المسيحيين في بلدة السقيلبية بريف حماه الآن.#Syria #سوريا https://t.co/YpiXO8IW7M pic.twitter.com/YnAekeGRxW
كذلك شدد المصدر على أن قوى الأمن تتابع التحقيقات للوقوف على أسباب الحادثة وملابساتها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الحفاظ على الأمن العام ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا".
الـ Videos اللي عم تجي من السقيلبية لعمليات التخريب مصوّرة من المسلحين نفسن.
— Yaman يمان (@YamanAmouri) March 27, 2026
الشبيبة بصوروا حالن بحالن، وبوثقوا همجيتن، بدون ما يعذبوا حدا بالتنبيش وراهن.
وهادا طبعاً عَارض طبيعي لغياب آليات الردع والمحاسبة!#سوريا #حماه #السقيلبية #قلعة_المضيق pic.twitter.com/wueAQsgZvN
كما أكد وجهاء مدينة السقيلبية، خلال اجتماع اليوم السبت في مقر إدارة منطقة الغاب بالمدينة، أن الحادثة الأخيرة ذات طابعٍ فردي، وقد جرى احتواؤها سريعاً، مشيرين إلى تدخل الجهات المعنية والفعاليات المحلية لضبط الوضع ومنع تفاقمه.
وأوضح الوجهاء أنهم بادروا منذ اللحظة الأولى إلى التحرك لاحتواء الخلاف، مشيرين إلى أن "الخلاف وقع بين شبانٍ طائشين، وأن العقلاء والوجهاء، إضافةً إلى قوى الأمن الداخلي، تدخلوا لاحتواء الموقف"، وفقاً لقناة "الإخبارية" السورية الرسمية.
وجهاء السقيلبية يؤكدون أنّ ما جرى خلاف محدود بين شبان طائشين ولا يحمل بعداً طائفياً، والعقلاء مع قوى الأمن الداخلي تدخلوا فوراً لمنع التصعيد واستعادة الاستقرار.https://t.co/xDvBu9aY1a#الإخبارية_السورية
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) March 28, 2026
وخلصوا إلى أن أهالي المدينة متمسكون بالسلم الأهلي، ويسعون إلى بناء الوطن والحفاظ على التعايش بين الجميع، وأن المشكلة فردية ولا تتعدى ذلك.
وشهدت المدينة بعد الشجار تجمعاً محدوداً لعددٍ من الشبان أمام مبنى إدارة المنطقة، حيث تم الاستماع إلى مطالبهم من الجهات المعنية.
نبض