عراقيون يتظاهرون دعماً للنظام الإيراني... قتيلان بمواجهات أمام المنطقة الخضراء (فيديو)
تجمّع المئات من العراقيين أمام مدخل المنطقة الخصراء في بغداد وأطلقوا هتافات مؤيدة للنظام الايراني.
وحاولت قوى الأمن العراقية تفريق المتظاهرين باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.
وتحدّث المعلومات عن سقوط قتيلين و5 جرحى.

وتأتي هذه التحرّكات في ظل غضب في بغداد بعد مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، ومقتل عناصر من الحشد الشعبي في ضربات على مقر له في وسط العراق.
بدورها، أشارت القوّات العراقية إلى أنّه "في الوقت الذي تواصل فيه قوّاتنا أداء واجباتها الوطنية بمهنية عالية والتزام تام بالقانون، تعرّض عدد من منتسبيها إلى إطلاق نار وحرق كرفانات وإحدى العجلات من قبل بعض المتظاهرين على الجسر المعلّق، أثناء تنفيذ واجبهم في الحفاظ على الأمن والنظام العام، حيث استُخدم سلاح نوع مسدس في هذا الاعتداء وتم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج".
واستنكرت القوات العراقية في بيان "هذا الفعل الخطير الذي استهدف أبناء مؤسساتنا الأمنية خلال تأديتهم مهامهم الدستورية في حماية الممتلكات العامة وضمان سلامة المواطنين"، مؤكّدة أن "القطعات الأمنية التزمت بأقصى درجات الانضباط العسكري وضبط النفس، ولم تلجأ إلى استخدام السلاح الناري رغم تعرضها لإطلاق النار".
وتمكّنت القوّات الأمنية من إلقاء القبض على 3 من المتورّطين بإطلاق النار وسيتم ملاحقة الآخرين بالطرق القانونية، واتُخذت بحقّهم الإجراءات القانونية وفق السياقات المعتمدة.
وجدّدت الدعوة إلى "جميع المتظاهرين بضرورة الالتزام بالسلمية واحترام القانون والتعليمات النافذة"، مشدّدة على أن "القوّات الأمنية ستتعامل وفق قواعد الاشتباك المعتمدة مع أي اعتداء يستهدف منتسبيها أو مؤسسات الدولة، وبما يضمن حفظ الأمن والاستقرار وسيادة القانون".
وجاء في بيان صادر عن هيئة الحشد الشعبي، أن "القوات الأميركية–الصهيونية" استهدفت النقاط الأمنية ضمن قاطع عمليات القائم بسلسلة غارات جوية متتالية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وأضاف البيان أن الطيران عاود قصف الموقع أثناء تجمع عناصر لإسعاف المصابين، ما أسفر، بحسب الحصيلة المعلنة، عن مقتل أربعة عناصر وإصابة أحد عشر آخرين، في ما وصفه البيان بـ"تصعيد خطير وانتهاك للسيادة العراقية".
وأعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" تنفيذ عمليات عدّة ضد قواعد أميركية في العراق والبلدان المحيطة.
ودوّت انفجارات جديدة مساء الأحد في إربيل، عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق والذي يضم قواعد أميركية.
وأفاد الفصيل العراقي "سرايا أولياء الدم" مسؤوليته عن الهجوم على القواعد الأميركية في أربيل.
نبض