استعدادات أميركية ضخمة في الشرق الأوسط... وعدد مقاتلات قياسي!
وصل الانتشار العسكري الأميركي في منطقة الشرق الأوسط إلى مستويات مرتفعة جداً، وذكّر بما سبق حرب العراق عام 2003، ووصل الأمر ببعض المحللين للإشارة إلى أن الحشد الأميركي الحالي هو الأقصى منذ ذلك العام، مع وصول حاملتي طائرات وعدد ضخم من المدمرات والمقاتلات الجوية.
وفي تفاصيل هذا الحشد العسكري، وصلت حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى البحر الأبيض المتوسط بمرافقة ثلاث مدمرات. و"جيرالد فورد" هي حاملة طائرات نووية من الجيل الحديث، تُعد الأكبر في العالم، مصمّمة لتكون منصة هجومية جوية بحرية متكاملة.
وتنضم الحاملة إلى "أبراهام لينكولن"، وهي حاملة طائرات نووية تُستخدم لنقل الطائرات المقاتلة والمروحية وتشغيلها، ودعم العمليات العسكرية البحرية والجوية على نطاق واسع. ووفق التقارير، تحمل "ابراهام لينكولن" نحو 80 طائرة من طراز "إف-35" و"إف-18".
وتتمركز على الحاملتين طائرات مقاتلة متنوعة، منها "إف-35″ و"إف-22" و"إف-15" و"إف-16″، إضافة إلى طائرات تزود بالوقود جوّاً.
إلى ذلك، تشهد قواعد أميركية عدة في منطقة الخليج استنفاراً، ويتمركز فيها عتاد إضافي يشمل طائرات حربية ومروحيات ودعم لوجستي للقوات البحرية والجوية. ورصدت صور الأقمار الصناعية زيادة ملحوظة في عدد الطائرات الحربية على قواعد المنطقة.
ويشير تقرير إلى أن الانتشار الأميركي قرب إيران بات يحصي حوالى 300 طائرة حربية من طرازات مختلفة.
وفي الأردن، كشفت صور أقمار صناعية نشرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عن استعداد جوي أميركي غير اعتيادي من حيث حجمه في قاعدة موفق السلطي، القريبة من مدينة الزرقاء، وفق ما نقلت قناة 12 الإسرائيلية.
وتظهر الصور أكثر من 70 طائرة، بينها مقاتلات متطورة من طراز "إف – 35"، وطائرات "إف - -15E"، وطائرات "A-10"، إضافة إلى طائرات حرب إلكترونية من نوع "EA-18G"غراولر.
وبحسب التقديرات، فإن العدد الفعلي قد يكون أكبر، إذ لا يمكن رصد محتويات المهابط تحت الأرض والملاجئ المغلقة داخل القاعدة.
وتقدر مصادر أمنية أن الانتشار الواسع يهدف إلى توفير رد سريع سواء في حال تصعيد مباشر مع طهران، أو في مواجهة تهديدات من وكلائها في العراق وسوريا واليمن.

نبض