"الدراسات الفلسطينية" تنعى ليلى شهيد: ديبلوماسية شكّلت صوت فلسطين في أوروبا
نعت مؤسسة الدراسات الفلسطينية، ممثلةً برئيس مجلس أمنائها طارق متري، وأعضاء المجلس، وأمين سر المؤسسة، ومديرها العام، والباحثين والباحثات والجهاز الإداري في مكاتب المؤسسة في بيروت ورام الله وواشنطن، نائبة رئيس مجلس الأمناء والديبلوماسية الفلسطينية السابقة ليلى شهيد التي "فارقت عالمنا في بيتها في جنوب فرنسا يوم الأربعاء الموافق فيه 18 / 2 / 2026".
وأضاف البيان: "إن مؤسسة الدراسات الفلسطينية إذ تودع نائبة رئيس مجلس أمنائها، تنقل تعازيها الحارة إلى شريك حياة ليلي شهيد الأديب المغربي المعروف محمد برادة وإلى أهلها وذويها".
ولدت ليلى شهيد في بيروت في 13 تموز/يوليو 1949، ونالت شهادة الثانوية العامة في مدارسها، ثم درست علم الاجتماع وعلم الإناسة في الجامعة الأميركية في بيروت. وبعد تخرجها، انتقلت إلى باريس بغية إعداد رسالة دكتوراه في علم الإناسة عن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وفي سنة 1976، انتخبت رئيسة لفرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين في فرنسا، وعيّنت سنة 1989 ممثلة لمنظمة التحرير الفلسطينية في إيرلندا، لتكون أول امرأة فلسطينية تتولى هذا المنصب. وبعد عام مثّلت منظمة التحرير في هولندا والدانمارك. وبين سنتَي 1993 – 2005، شغلت منصب المفوضة العامة لمنظمة التحرير في فرنسا. وفي 2006 شغلت منصب المفوضة العامة للمنظمة في الاتحاد الأوروبي، وفي بلجيكا، ولوكسمبورغ، وظلت في منصبها هذا حتى سنة 2014.

وبرزت ليلى شهيد طوال هذه الأعوام بصفتها صوت فلسطين وشعبها في أوروبا، وقد عرفتها معظم وسائل الإعلام الأوروبية مدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني في الاستقلال والسيادة على أرضه، وراعية للثقافة الفلسطينية والمعبرين عنها. وقد اضطلعت سنة 1982 بدور بارز في نقل صورة المجزرة التي ارتكبت في صبرا وشاتيلا إلى العالم، وذلك عندما زارت مواقع تلك المجزرة بصحبة المثقف الفرنسي البارز جان جينيه، الذي كتب عقب تلك الزيارة نصه الشهير: "أربع ساعات في شاتيلا".
نبض